يوم رحيل زينب السجيني| وزيرة الثقافة تنعاها وعمرو الليثي في الجنازة.. وحزن يخيم على التشكيليين
رحلت عن عالمنا اليوم الفنانة التشكيلية الكبيرة لأستاذة الدكتورة زينب السجيني، الأستاذة بكلية التربية الفنية، وإحدى رائدات الفن التشكيلي في مصر، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع.
يوم رحيل زينب السجيني
أقيمت الجنازة على الفنانة التشكيلية الكبيرة زينب السجيني في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة ظهر اليوم، بحضور الإعلامي الكبير عمرو الليثي وعدد من الفنانين التشكيليين.

وزيرة الثقافة تنعى زينب السجيني
من جانبها نعت وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي الفنانة التشكيلية الكبيرة زينب السجيني مؤكدة أنها غادرت عالمنا بعد مسيرة استثنائية حفرت خلالها اسمها في ذاكرة الفن المصري والعربي، كإحدى رائدات الفن التشكيلي في مصر والوطن العربي.
وأضافت وزيرة الثقافة في نعيها: لقد كانت الراحلة قيمة فنية وإنسانية نادرة، وصوتًا مخلصًا للجمال، حملت في أعمالها نبض الوطن ووجدان الإنسان، وأسهمت عبر عطائها الأكاديمي والإبداعي في تشكيل وعي أجيال متعاقبة من الفنانين، لتظل واحدة من العلامات الفارقة في تاريخ الفن التشكيلي.
وأردفت وزيرة الثقافة: رحيل زينب السجيني ليس فقدانًا لفنانة كبيرة فحسب، بل خسارة لقامة ثقافية رفيعة، تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا سيبقى شاهدًا على عمق تجربتها وصدق رسالتها، وأتقدم بخالص العزاء لأسرة الفن التشكيلي في مصر والعالم العربي ولعائلتها الكريمة.
الحزن يخيم على التشكيليين
من جانبه نعى الفنان طارق الكومي نقيب الفنانين التشكيليين، ومجلس إدارة نقابة الفنانين التشكيليين وفاة الفنانة التشكيلية الكبيرة الدكتورة زينب السجينى موضحا أنها تركت خلفها مسيرة فنية ثرية وإسهامات بارزة أثرت الحركة التشكيلية في مصر.
وأضاف طارق الكومي، قدمت عبر مشوارها العديد من الأعمال التي ستظل شاهدة على موهبتها وقيمتها الفنية الرفيع، نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.
فيما نعى الناقد التشكيلى صلاح بيصار، الفنانة زينب السجيني عبر صفحته الرسمية على فيس بوك قائلا: وداعا زينب السجينى الأستاذة.. فنانة الطفولة والبنات أجمل الكائنات، عن عمر يناهز 95 عاما.
واستكمل: ودّعت الحياة الفنانة زينب السجينى الأستاذة بكلية التربية الفنية.. وصاحبة عالم الطفولة والأمومة.. خاصة البنات أجمل الكائنات، طوال رحلتها مع الابداع ظلت رائدة لهذا العالم المفعم ببراءة الكائنات من الطيور والحيوانات الأليفة مع دنيا البنات من صور الحياة اليومية.. صاحبتهن بكل الصور من الألعاب الجماعية وثنائيات الحب مع الحمام والعصافير الوليدة.. ومع انحيازها لأجمل الكائنات تمثل صورها للأمومة مساحة عميقة من المشاعر والبوح والهمس بين الأم وابنتها فى شاعرية ودراما تعبيرية.
وختم: سيظل ديوان الفنانة المصور.. علامة على التفرد فى هذا العالم.. تحية إلى روحها وخالص العزاء لابنتها الدكتورة.. والتى كانت طفولتها الأثيرة لدى الأم الدكتورة زينب.. العلامة الحقيقية لعالمها الذى يفيض بالمحبة والحنان والسلام والاطمئنان"
معلومات عن زينب السجيني
وتعد زينب السجينى من كبار رواد الفن التشكيلي الذين أسهموا في إثراء المشهد التشكيلي المصري المعاصر علامة بارزة في الفن التعبيري الذي يربط بين الواقعية والرمزية، ويجسد روح المرأة والطفولة بأبعاد إنسانية وشاعرية عالية.
وتعد الراحلة من أبرز الأسماء التي أسهمت في إثراء الحركة التشكيلية، حيث كان لها دور بارز في تعليم أجيال من الفنانين، إلى جانب إنتاجها الفني المميز الذي ترك بصمة واضحة في الساحة الثقافية.




