تخفيا في النقاب لقتلها.. ننشر أمر إحالة المتهمين بإنهاء حياة سيدة ببولاق الدكرور إلى الجنايات
قررت جهات التحقيق، إحالة المتهمين في واقعة مقتل سيدة داخل مسكنها بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة، والمعروفة إعلاميًا بـ جريمة النقاب، إلى محكمة الجنايات.
إحالة المتهمين بإنهاء حياة سيدة في بولاق الدكرور إلى الجنايات
وحصل القاهرة 24 على أمر الإحالة، إذ جاء فيه: “أن المتهمين في تاريخ ۲۰۳۱/۰۱/۱۸ بدائرة بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة قتلا المجني عليها هناء.ك.ه.ع، عمدًا مع سبق الإصرار، إذ بيتا النية وعقدا العزم المصمم على إزهاق روحها سلبًا لمالها وسرقة مصوغاتها، وأعدا لذلك أدوات بطشهما، واتفقا على نفاذ جريمتهما ولو اقتضى الأمر قتلا حال مقاومتها، إذ ألمت بهما ضائقة مالية، فاستبد بهما فكر ضال طيلة عشرة أيام، حتى استقرا على مخطط إجرامي أحكما تفاصيله، فتنكرا يزي نسائي ونقاب طمسًا لمعالمهما، وقصدا مسكنها وما إن قرعا جرس الباب حتى فتحت كريمتها، فباغتها الثاني محكما قبضته عليها، فشل حركتها، وكمم ثغرها، وعصب عينيها كي لا تبصر شأنهما، وحين هبت الأم لنجدة ابنتها، عاجلها الأول بلكمة أردتها أرضا، ثم جثم فوقها واضعًا كلتا يديه على أنفها وفمها كابتًا أنفساها إلى أن خرت قواها وفاضت روحها إلى بارئها فأحدث ما ألم بها من إصابات والتي أبانها تقرير الصفة التشريحية المرفق بالأوراق قاصدين من ذلك تحقيق قتلها على النحو المبين بالتحقيقات”.
وأضاف أمر الإحالة" “وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى ألا وهي أنهما في ذات الزمان والمكان سالفي البيان سرقا المصوغات الذهبية والحلي والمبالغ المالية المبينة قيمة ووصفا بالأوراق، والمملوكة للمجني عليها سالفة الذكر والتي آلت لورثتها إحداهم المجني عليها إسراء.ع.م.ع، وفقًا لإعلام الوراثة المرفق بالأوراق”.
وأشار أمر الإحالة: “أن ذلك كان بطريق الإكراه الواقع على الأخيرة، إذ إنه وما إن أتما جريمتهما الأولى، ونفاذًا لمخططهما الآثم احتجزاها داخل إحدى غرف المسكن مقيدة الوثاق تحت حراسة المتهم الثاني، بينما عكف الأول على جمع المسروقات، فتمكنا بتلك الوسيلة القسرية من شل مقاومتها والاستيلاء المقدرات مارة البيان، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات”.
وأردف أمر الإحالة: “المتهم الثاني أحرز أدوات أوثقة بلاستيكية، ولاصق طبي مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية وذلك على النحو المبين بالتحقيقات”.









