فيلم "ابن مين فيهم؟" يطلق حملة للتحذير من قرصنة الأفلام في السينما
شارك النجمان بيومي فؤاد وأحمد عصام السيد في فيديو دعائي يهدف إلى التحذير من المسؤولية القانونية التي تقع على المقرصنين، الذين يصورون الأفلام في السينما وينشرونها عبر الإنترنت.
وسيتم عرض هذا الفيديو في صالات السينما قبل عرض الأفلام، لتوعية الجمهور بأهمية احترام حقوق صانعي العمل الفني.
فيلم ابن مين فيهم
يبدأ الفيديو وبيومي فؤاد في السجن، مجسدًا شخصية رشدي التي يقدمها في فيلم ابن مين فيهم؟، ولا يعرف سبب عقوبته، هل هي زيجاته المتعددة؟ هل أنه أنجب ابنًا لكنه لا يعلم ابن مين فيهم؟ لنكتشف في النهاية أن السبب هو قرصنة فيلم، عن طريق تصويره ونشره على الإنترنت، لينتهي المقطع بالتحذير من المسؤولية القانونية التي تقع على مقرصني الأفلام، وفي الوقت نفسه دعوة للاستمتاع بالفيلم الذي سوف يُعرض تاليًا.
فيلم ابن مين فيهم؟، من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي، وهو من بطولة ليلى علوي وبيومي فؤاد وأحمد عصام السيد، ومجموعة كبيرة من ضيوف الشرف.
تدور أحداث ابن مين فيهم؟، حول رشدي وهي الشخصية التي يقدمها الفنان بيومي فؤاد، رجل أعمال مستهتر تنقلب حياته بعد وفاة عمته وتركها له ميراثًا ضخمًا، بشرط واحد أن يعثر على ابنه من إحدى زيجاته العابرة، وحينها تدخل حياته المحامية الصارمة ماجدة وهي الفنانة ليلى علوي، فيؤدي هذا الصدام بينهما إلى سلسلة من المواقف المعقدة والكوميدية في رحلتهما للبحث عن ابنه، ليستعرض الفيلم موضوعات مهمة مثل المسؤولية والعلاقات والروابط غير المتوقعة.




