السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بمناسبة ذكرى رحيله.. كيف صنع السيد راضي مكانته في المسرح المصري؟

الفنان السيد راضي
فن
الفنان السيد راضي
الجمعة 10/أبريل/2026 - 02:01 ص

تحل علينا اليوم ذكر رحيل الفنان القدير السيد راضي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، والذي ترك بصمة خاصة في قلوب الجمهور بأدواره القريبة من الناس، وصوته المميز وأسلوبه السهل الممتنع.

ذكرى وفاة السيد راضي

وُلد السيد راضي في الـ 5 فبراير عام 1935 وسط بيئة شعبية، فكانت هذه البيئة هي مصدر إلهامه الأول، حيث نجح في تقديم شخصيات تُشبه الشارع المصري الحقيقي، دون تكلف أو مبالغة، لم يكن يعتمد على الإفيهات فقط، بل كان يمتلك قدرة خاصة على خلق حالة كوميدية نابعة من التفاصيل اليومية البسيطة.

بدأ مشواره الفني من خلال المسرح، حيث صقل موهبته على الخشبة، قبل أن ينتقل إلى السينما والتلفزيون، ليصبح واحدًا من الوجوه المألوفة التي ارتبط بها الجمهور، خاصة في أدوار المعلم وابن البلد، التي أداها بروح تلقائية جعلت المشاهد يشعر أنه يعرفه شخصيًا.

أعمال السيد راضي

وخلال مسيرته، قدّم عددًا من المسرحيات المميزة، من بينها "المفتش العام، وجولفدان هانم، وسفاح رغم أنفه، والبرنسيسة، وممنوع الضحك"، والتي تنوعت بين الكوميديا الاجتماعية والطرح النقدي، ولم يقتصر عطاؤه على التمثيل فقط، بل أسس فرقة فنية خاصة، واتجه إلى الإخراج المسرحي، حيث قدّم أعمالًا لاقت صدى جيدًا، من أبرزها الدنيا مزيكا وزواج مستر سلامة، ليجمع بذلك بين التمثيل والإخراج في تجربة فنية ثرية وممتدة.

ورغم أن أدواره غالبًا ما جاءت في إطار كوميدي، فإنه كان قادرًا على المزج بين الضحك والصدق الإنساني، فكان حضوره يحمل دائمًا طابعًا دافئًا يترك أثرًا حتى بعد انتهاء العمل.

لم يكن السيد راضي من نجوم الصف الأول بالمعنى التقليدي، لكنه كان من أكثر الفنانين تأثيرًا في وجدان الجمهور، حيث استطاع أن يحجز لنفسه مكانة خاصة دون ضجيج، معتمدًا فقط على موهبته وبساطته، حتى رحل في 10 أبريل 2009، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا.

تابع مواقعنا