رباعية السنغال في المغرب تشعل الجدل بإفريقيا.. هل هؤلاء لاعبون تحت سن 15 عامًا؟
أثارت مباراة نصف نهائي بطولة إفريقيا للمدارس تحت 15 عامًا حالة واسعة من الجدل في الشارع الكروي الإفريقي والمغربي، بعد فوز منتخب السنغال للمدارس على نظيره منتخب المغرب للمدارس بنتيجة كبيرة وصلت إلى 4-0، في لقاء أُقيم بالعاصمة الزيمبابوية هراري.
رباعية السنغال في المغرب تشعل الجدل في إفريقيا.. هل هؤلاء لاعبون تحت 15 عامًا؟
المباراة التي كان يُنتظر أن تكون متكافئة بين منتخبين من أبرز مدارس الكرة في القارة، تحولت إلى عرض قوي من الجانب السنغالي، الذي فرض سيطرته بشكل واضح ونجح في تسجيل أربعة أهداف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى النهائي بأداء لافت.
لكن بعيدًا عن النتيجة، لم تكن كرة القدم وحدها هي حديث الجماهير، إذ تصدّر الجدل المشهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شكك عدد كبير من المتابعين في أعمار لاعبي المنتخب السنغالي، معتبرين أن الفوارق البدنية كانت “غير طبيعية” مقارنة بمرحلة تحت 15 عامًا.
وتداولت الجماهير صورًا ومقاطع من المباراة تُظهر تفوقًا واضحًا في البنية الجسدية والقوة البدنية للاعبي السنغال، ما دفع البعض للتساؤل حول دقة تطبيق معايير الأعمار في البطولة، رغم أنها تُنظم تحت إشراف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.



في المقابل، يرى آخرون أن هذا التفوق قد يكون نتيجة تطور برامج إعداد الناشئين في السنغال، والتي شهدت طفرة كبيرة في السنوات الأخيرة، ونجحت في إنتاج أجيال قوية بدنيًا ومهاريًا، وهو ما انعكس على أداء الفرق السنية.
ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي من الكاف حتى الآن بشأن هذه الانتقادات، إلا أن الجدل يفتح الباب مجددًا أمام قضية “تزوير الأعمار” التي لطالما لاحقت بطولات الناشئين في إفريقيا، وتظل واحدة من أكثر الملفات حساسية في الكرة الإفريقية.




