السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كيف كانت مظاهر الاحتفالات في فلسطين بسب النور؟

عودة احتفالات سبت النور في رام الله رغم القيود الإسرائيلية.. فيديو

احتفالات سبت النور
كايرو لايت
احتفالات سبت النور في رام الله
السبت 11/أبريل/2026 - 11:36 م

انطلقت احتفالات سبت النور في مدينة رام الله الفلسطينية بعد توقف دام عامين تقريبًا بسبب ظروف الحرب، حيث يمثل هذا الحدث التاريخي رسالة أمل وصمود قوية تعكس تمسك الشعب الفلسطيني بهويته الوطنية رغم كل القيود الإسرائيلية التي فرضها جيش الاحتلال وحكومته على الشعب الفلسطيني.

عودة احتفالات سبت النور في رام الله رغم القيود الإسرائيلية

واحتفلت الكنائس المسيحية في مدينة رام الله بمناسبة سبت النور من خلال تنظيم مسيرة النور التقليدية الشهيرة، وتأتي هذه الاحتفالات الكبيرة لأول مرة منذ عامين بعد توقفها بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، ووصل النور المقدس المنبثق من القبر المقدس داخل كنيسة القيامة في القدس المحتلة إلى مدينة رام الله، رغم الإجراءات الأمنية المشددة والحواجز العسكرية الإسرائيلية التي فرضتها سلطات الاحتلال حول المدينة المقدسة لمنع وصول المصلين.

مشاركة شعبية ورسمية في احتفالات سبت النور الفلسطينية

ووفقًا لـ السيدة ليلى غنام محافظ رام الله وألبيرة، انطلقت المسيرة الاحتفالية من أمام سرية رام الله الأولى بمشاركة حاشدة من المجموعات الكشفية في محافظة رام الله والبيرة وصولًا إلى كنيسة التجلي للروم الأرثوذكس، ثم توجهت المسيرة إلى دوار المنارة وسط المدينة حيث جرى استقبال النور المقدس وسط أجواء عارمة من الفرح والابتهاج، قبل العودة إلى الكنيسة لإقامة الصلوات الخاصة بهذه المناسبة، وشارك في احتفالات سبت النور مجلس كنائس رام الله وبلدية رام الله إلى جانب أبناء الطائفة المسيحية والمواطنين.

ووصل نائب رئيس الوزراء حسين الشيخ إلى كنيسة التجلي حيث نقل تهاني الرئيس محمود عباس ورئاسة السلطة الفلسطينية إلى رعاة الكنائس، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تمثل رسالة أمل وصمود وتمسك بالهوية الوطنية.

تحديات أمنية وتاريخ عريق يرافق مناسبة سبت النور

ووفقًا لـ Daily Mail، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها في القدس المحتلة وحولت البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، ومنعت آلاف المسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة، كما اعتدت على بعض فرق الكشافة وأزالت العلم الفلسطيني من زي بعض المشاركين، ورغم ذلك نجحت الكنائس الفلسطينية في نقل النور المقدس إلى مدن عدة مثل بيت لحم ونابلس وجنين وأريحا، وإلى الكنائس داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

ويعتبر سبت النور هو آخر أيام أسبوع الآلام ويسبق عيد الفصح الأرثوذكسي المجيد الذي يحل يوم الأحد 12 أبريل 2026، ويعد رمزا لقيامة المسيح وقوة الأمل في مواجهة الظلام.

الجذور التاريخية وتطور احتفال سبت النور في فلسطين

ويعد احتفال سبت النور تقليدًا مسيحيًا أرثوذكسيًا عريقًا، يعود إلى أكثر من 1200 عام ويقام سنويًا داخل كنيسة القيامة في القدس، ووفق التقاليد المتوارثة يدخل بطريرك الروم الأرثوذكس إلى القبر المقدس في ظلام دامس، ويصلي حتى ينبثق نور مقدس يضيء شموعه دون أي وسيلة بشرية، وتعود أول إشارة تاريخية موثقة لهذا الطقس إلى القرن الـ 9 الميلادي وتحديدًا عام 867 تقريبًا، لكن جذوره ترتبط بطقوس قديمة في القدس منذ العصر البيزنطي في القرن الـ 4 الميلادي، وفي فلسطين تحول سبت النور منذ قرون إلى احتفال شعبي ووطني، حيث ينقل النور وتُنظم مسيرات كشفية تعبيرًا عن الفرح والصمود في أرض فلسطين.

تابع مواقعنا