بعد انتشار فيديوهات الدودة.. زراعة الفيوم: ما ظهر قواقع حلزونية ولا خطر على المحاصيل
حسمت مديرية الزراعة بمحافظة الفيوم الجدل المثار خلال الساعات الماضية، بشأن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مقاطع فيديو تُظهر انتشار كائنات داخل بعض الحقول الزراعية بمحافظة سوهاج، وسط مخاوف من كونها “دودة” تهدد المحاصيل.
وأكد الدكتور أسامة دياب، وكيل وزارة الزراعة بالفيوم، في تصريح خاص لـ«القاهرة 24»، أن ما ظهر في تلك الفيديوهات ليس ديدانًا على الإطلاق، بل هو عبارة عن قواقع حلزونية، وهي من الآفات الزراعية المعروفة التي تظهر في بعض محاصيل الخضروات، خاصة في الأجواء الرطبة.
وأوضح “دياب” أن هذه القواقع الحلزونية تنتشر في بعض الأحيان نتيجة توافر الظروف البيئية المناسبة مثل الرطوبة ووجود مخلفات نباتية، لافتًا إلى أنها تختلف تمامًا عن الديدان من حيث الشكل وطبيعة التأثير على النبات.
وأشار إلى أن القواقع الحلزونية يمكن التعرف عليها بسهولة من خلال شكلها المميز، حيث تمتلك قوقعة خارجية، وتتحرك ببطء على أسطح النباتات والتربة، وتتغذى على الأوراق، ما قد يسبب تلفًا جزئيًا في المحصول إذا لم يتم التعامل معها.
وأضاف وكيل وزارة الزراعة أن هذه الآفة لا تمثل خطورة كبيرة في حال التعامل معها بشكل سريع، مؤكدًا أن طرق مكافحتها متوفرة وبسيطة، وتعتمد على استخدام المبيدات الموصى بها لمحاصيل الخضروات، والتي تعمل على القضاء عليها والحد من انتشارها بشكل فعال.
وشدد “دياب” على أن مديرية الزراعة بالفيوم تتابع الموقف أولًا بأول، من خلال لجان المرور الميداني وفرق الإرشاد الزراعي، التي تقوم بمتابعة جميع الحقول بمختلف مراكز المحافظة، للتأكد من خلوها من أي إصابات.
وأكد أن محافظة الفيوم لم تسجل حتى الآن أي ظهور لمثل هذه القواقع الحلزونية أو غيرها من الآفات محل الجدل، موضحًا أن الوضع مستقر وآمن تمامًا، ولا يوجد ما يدعو للقلق.
كما أشار إلى أنه تم تكثيف حملات التوعية للمزارعين، لتعريفهم بكيفية التفرقة بين الآفات المختلفة، وطرق الاكتشاف المبكر لأي إصابات، مع ضرورة الإبلاغ الفوري في حال رصد أي ظواهر غير طبيعية.
واختتم وكيل وزارة الزراعة تصريحاته بالتأكيد على استمرار حالة الاستعداد داخل المديرية، والتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، في إطار خطة الدولة لحماية الرقعة الزراعية والحفاظ على الإنتاج، خاصة في ظل انتشار الشائعات التي قد تثير القلق بين المزارعين دون أساس علمي.









