الأزهر: الشريعة الإسلامية تؤكد أن حفظ النفس أسمى مقاصدها.. ومواجهة تحديات الحياة بالصبر والإيمان سبيل النجاة
قال الأزهر الشريف، إن الشريعة الإسلامية أكدت أن حفظ النفس أسمى مقاصدها، وأن مواجهة تحديات الحياة بالصبر والإيمان سبيل النجاة.
وعبر منشور بصفحة الأزهر الشريف بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أضاف الأزهر الشريف: من هنا كان لـ «وحدة الدعم النفسي» بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بمشيخة الأزهر دورٌ مهم في تقديم المشورة الصادقة، ومساعدة الشباب على تجاوز الضغوط من منظور ديني يراعي كل العوامل النفسية المحيطة بالإنسان، ويمكنكم التواصل مع الوحدة عبر الخط الساخن 19906، أو زيارة مقر الوحدة بمشيخة الأزهر الشريف.

ومن جانبه، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن طلب الراحة في الانتحار وهم، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، والمؤمن الحق يعلم حقيقة الابتلاء الذي قد يحمل الشَّر من وجه، ويحمل الخير من وجوه، وأن الدنيا دار اختبار ومكابدة، وأن الآخرة هي دار الجزاء والمستقر.
وفي بيان له، قال الأزهر للفتوى: جعل الإسلام حفظ النفس مقصدًا من أَولى وأعلى مقاصده حتى أباح للإنسان مواقعة المحرم في حال الاضطرار؛ ليُبقي على حياته ويحفظها من الهلاك، وقد جاء الإسلام بذلك موافقًا للفطرة البشرية السّوية، ومؤيدًا لها، لذا كان من العجيب أن يُخالِف الإنسان فطرته، وينهي حياته بيده؛ ظنًا منه أنه يُنهي بذلك آلامه ومُشكلاته، ولكن الحق على خلاف ذلك؛ فالمؤمن يعلم أنّ الدنيا دار ممر، وأن الآخرة هي دار الخُلود والمُستقَر، وأن الموت هو بداية الحياة الأبدية، لا نهايتها، وأن الآخرة دار حساب وجزاء، وأن الدنيا لا تعدو أن تكون دار اختبار وافتتان ومكابدة.


