هل اقترب العد التنازلي؟.. دراسة: نهاية الكون أقرب مما توقع العلماء
في ظل تصاعد التوترات والحروب حول العالم، كشفت دراسة علمية حديثة عن سيناريو مقلق لنهاية الكون، يشير إلى أن هذا المصير قد يكون أقرب بكثير مما كان يعتقده العلماء سابقًا، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.

الدراسة، التي استندت إلى نظريات الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينج، أعادت النظر في العمر المتوقع للكون، معتمدة على مفهوم إشعاع هوكينج، والذي يفترض أن الأجرام الكونية، وعلى رأسها الثقوب السوداء، تفقد طاقتها تدريجيًا حتى تتلاشى تمامًا.
وبحسب التقديرات الجديدة، فإن نهاية الكون قد تحدث بعد نحو 10^78 سنة، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى 10^1100 سنة، وهو فارق هائل يعكس تحولًا كبيرًا في فهم العلماء لمصير الكون.
البحث، الذي أجراه فريق من جامعة رادبود في هولندا، أشار إلى أن تأثير إشعاع هوكينج قد لا يقتصر على الثقوب السوداء فقط، بل يمتد ليشمل مختلف الأجرام السماوية، بما في ذلك النجوم القزمة البيضاء، التي تمثل المرحلة النهائية لغالبية نجوم مجرة درب التبانة.
ورغم أن هذه الأرقام تتجاوز بكثير عمر الكون الحالي، المقدر بنحو 13.8 مليار سنة، فإن العلماء يؤكدون أن النتيجة تعني نظريًا أن "النهاية الكبرى" أقرب مما كنا نتصور، وإن كانت لا تزال بعيدة بشكل يفوق قدرة البشر على الاستيعاب.
وفي الوقت الذي ينشغل فيه العالم بصراعاته وأزماته، تفتح هذه الدراسة بابًا جديدًا للتفكير في مصير الكون على المدى البعيد، وتعيد طرح تساؤلات قديمة حول نهاية كل شيء، ولكن هذه المرة برؤية علمية أكثر تطورًا.


