شاطئ العريش.. متنفس الأهالي في شم النسيم بشمال سيناء
مع حلول أعياد الربيع واحتفالات شم النسيم، يتحول شاطئ مدينة العريش بشمال سيناء إلى وجهة رئيسية لأهالي شمال سيناء، الذين يجدون فيه متنفسًا طبيعيًا للهروب من ضغوط الحياة اليومية والاستمتاع بأجواء البحر المفتوحة.
شاطئ العريش.. متنفس الأهالي في شم النسيم بشمال سيناء
ومنذ الساعات الأولى، يتوافدت مئات الأسر والشباب إلى الشاطئ، حاملين معهم مظاهر الاحتفال التقليدية، حيث تنتشر جلسات العائلات على الرمال، ويتبادل الأطفال اللعب على امتداد الساحل، بينما يفضل آخرون الاستمتاع بنسمات البحر ومشاهدة الأمواج.
ويُعد شاطئ العريش أحد أبرز المقاصد الترفيهية بالمحافظة، لما يتمتع به من طبيعة خلابة ومياه صافية، إلى جانب امتداده الواسع الذي يتيح مساحات كافية لاستقبال أعداد كبيرة من الزائرين، خاصة خلال المناسبات والأعياد.
وفي مشهد يعكس روح المناسبة، يحرص الأهالي على تناول الأطعمة المرتبطة بشم النسيم مثل الفسيخ والرنجة والبيض الملون، في أجواء يسودها الفرح والبهجة، وسط تجمعات عائلية وأجواء اجتماعية مميزة.
من جانبها، كثفت الأجهزة التنفيذية من استعداداتها لاستقبال المواطنين، حيث تم رفع درجة الاستعداد على الشاطئ والكورنيش، مع انتشار الفرق الطبية مع رفع درجة الاستعداد في القطاع الصحي، إلى جانب تعزيز التواجد الأمني لضمان سلامة المواطنين.
ويعتبر المواطنين أن شاطئ العريش يمثل المتنفس الأهم لهم، خاصة في ظل قلة أماكن الترفيه، مشيرين إلى أن مثل هذه المناسبات تعيد إحياء الروح الاجتماعية وتمنحهم فرصة لقضاء وقت ممتع مع أسرهم.
ويبقى شاطئ العريش، في مثل هذه الأوقات من كل عام، عنوانًا للفرحة والبساطة، وملاذًا يجمع الأهالي على حب الحياة والاحتفال بأبسط مظاهرها


