في يوم شم النسيم.. 537 سائحا في زيارة إلى سانت كاترين
شهدت مدينة سانت كاترين إقبالًا سياحيًا كبيرًا على المزارات الدينية والروحانية، رغم توقف الزيارات إلى دير سانت كاترين مؤقتًا بسبب احتفالات عيد القيامة المجيد.
وسجلت المدينة توافد مئات الزائرين الذين حرصوا على خوض تجربة تسلق جبل موسى، لمشاهدة شروق الشمس في مشهد يجمع بين التأمل والمغامرة، إلى جانب زيارة محمية سانت كاترين والأودية الملونة، في واحدة من أبرز التجارب السياحية في مصر.
وأكد إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالمدينة، لـ القاهرة 24، أن عدد الزائرين بلغ 404 سائح من جنسيات متعددة، من بينها اليونان وفرنسا وألمانيا وإنجلترا وروسيا والبرازيل وأفغانستان وماليزيا وبولندا إضافة إلى 133 زائرًا مصريًا، ما يعكس المكانة العالمية التي تحظى بها سانت كاترين كوجهة سياحية وروحانية متميزة، وتسلق السائحين والزائرين جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس والاحتفال بشم النسيم فوق قمة الجبل.
وجاءت الأجواء المناخية المعتدلة، حيث سُجّلت درجات الحرارة بنحو 19 درجة مئوية للعظمى و8 درجات للصغرى، لتوفر ظروفًا مثالية لرحلات التسلق الليلية والأنشطة السياحية المختلفة.
ولم تقتصر الرحلة على تسلق الجبل، بل امتدت لتشمل التعرف على الحياة البدوية، وشراء المنتجات التراثية، وزيارة استراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، في تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة والتاريخ والثقافة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة المدينة كوجهة عالمية للسياحة الدينية، وترسيخ دورها كرمز روحي يجمع بين أتباع الديانات السماوية الثلاث، وهو ما يؤكد استمرار جاذبية سانت كاترين كواحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم.


