التحقيق في شكوى ولي أمر بشأن تعنت إدراة مدرسة بالجيزة مع نجله والتنمر عليه
بدأ المجلس القومي للطفولة والأمومة التحقيق في شكوى تقدم بها الصحفي علي خليل، حملت رقم 127669، أعرب خلالها عن استيائه جراء ما حدث لنجله داخل إحدى المدارس بالجيزة من وقائع تنمر، مشيرًا إلى أن ما حدث ”وقائع متكررة من التنمر وسوء المعاملة” التي يتعرض لها نجله داخل إحدى المدارس الخاصة للغات التابعة لإدارة أوسيم التعليمية بمحافظة الجيزة.
وأوضح خليل خلال شكواه التي تقدم بها إلى المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن نجليه يدرسان بالمدرسة منذ مرحلة رياض الأطفال، وحققا مراكز متقدمة على مدار سنوات دراستهما، مشيرًا إلى أن العلاقة مع إدارة المدرسة كانت مستقرة لسنوات، قبل أن تبدأ، على حد وصفه، سلسلة من المشكلات خلال العام الدراسي الماضي.
وأشار الصحفي إلى أن بعض المعلمات مارسن سلوكيات غير تربوية تجاه نجله، تضمنت وفق منشوره استخدام ألفاظ مهينة، ومنعه من المشاركة داخل الفصل، إلى جانب تعرضه لعقوبات متكررة اعتبرها “غير مبررة”، معربًا عن استيائه مما وصفه بـ”تحامل إداري” بعد تقديم شكاوى رسمية سابقة، وصل حسب قوله إلى تصنيف أسرته ضمن “قائمة أسر المشاكل”.
التحقيق في شكوى ولي أمر بشأن تعنت إدراة مدرسة بالجيزة مع نجله والتنمر عليه
وأضاف خليل، أن نجله تعرض كذلك لاعتداءات بدنية ولفظية من بعض زملائه داخل المدرسة، دون اتخاذ إجراءات رادعة من قبل الإدارة، مؤكدًا امتلاكه أدلة على وقائع تنمر متكررة، بما في ذلك إساءات عبر مجموعات طلابية.
كما تطرق إلى واقعة تتعلق بمراجعة درجات امتحان لابنته، قال إن الإدارة رفضت التعامل معها بشكل منصف، وهو ما اعتبره امتدادًا لما وصفه بـ”الشللية” داخل المدرسة.
وأشار إلى أن الشكاوى المتكررة لم تلقَ استجابة من إدارة المدرسة، بل قوبلت – حسب تعبيره – بالتجاهل أو التهديد غير المباشر، لافتًا إلى واقعة حديثة تم فيها اتهام نجله بإتلاف متعلقات أحد الطلاب، قبل أن يتبين – وفق روايته – عدم صحة الاتهام.
وأكد خلال تصريحات لـ القاهرة 24 أن هدفه ليس نفي احتمالية خطأ نجله، وإنما المطالبة بـ”تحقيق عادل في وقائع متكررة تتضمن أذى نفسيًا وبدنيًا”، وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة لأبنائه وباقي الطلاب، داعيًا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الطلاب داخل المؤسسات التعليمية، واعتبار أن ما نشره سيتقدم به بشكاوى رسمية لجميع الجهات المعنية.


