حياة كريمة توضح حقيقة تمويل برامجها: تبرعات المصريين مخصصة بالكامل للأسر الأولى بالرعاية
أصدرت مؤسسة حياة كريمة بيانًا صحفيًا، أوضحت فيه موقفها من ردود الأفعال التي صاحبت الاجتماع التنسيقي الذي عُقد مؤخرًا مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مؤكدة تقديرها لكافة الآراء والمداخلات التي تعكس حرص المواطنين على أموال التبرعات وضمان وصولها إلى مستحقيها.
وأكدت المؤسسة في بيانها التزامها الكامل بأعلى معايير الشفافية والأمانة في إدارة مواردها، مشددة على أن أموال تبرعات المصريين تُوجَّه بشكل حصري لدعم الأسر المصرية الأولى بالرعاية، في إطار جهود توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية في مختلف محافظات الجمهورية، دون استخدام أي من هذه الموارد خارج هذا الإطار.
وأوضحت المؤسسة أنه في إطار التعاون مع الشركاء الدوليين، فإن البرامج المخصصة لدعم الفئات الوافدة داخل مصر يتم تمويلها بالكامل من خلال منح دولية مخصصة لهذا الغرض، دون أي مساس بتبرعات أو موارد المصريين، مع الالتزام بالفصل التام بين الحسابات وفقًا لأعلى معايير الحوكمة، وبما يدعم جهود الدولة المصرية في تخفيف الأعباء وتحقيق الاستدامة في تقديم الخدمات.



وشدد البيان على أن المؤسسة تراعي عند دراسة أي شراكة دولية مدى انعكاسها المباشر على خدمة المواطن المصري، باعتباره المعيار الأساسي والحاسم في قبول أو رفض أي تعاون خارجي، مؤكدة أن هذه الشراكات لا تؤثر على فرص العمل للمواطنين، بل تسهم في توسيع قاعدة الإنتاج وخلق فرص اقتصادية جديدة تعود بالنفع على المجتمع.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على استمرار التزامها بدورها الداعم لجهود الدولة المصرية في مواجهة التحديات التنموية، مع الاعتماد على ثقة المواطنين، وضرورة تحري الدقة في الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية.










