أولياء أمور طلاب الثانوية بمدارس STEM يطالبون بتأجيل امتحانات "الفرصة الأولى"
تقدّم عدد من أولياء أمور طلاب المرحلة الثانوية بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) بشكوى إلى وزارة التربية والتعليم، مطالبين بإعادة النظر في موعد امتحانات “الفرصة الأولى”، بعد قرار تقديمها إلى 16 مايو الجاري.
أولياء أمور طلاب الثانوية بمدارس STEM يطالبون بتأجيل امتحانات "الفرصة الأولى"
وأوضح أولياء الأمور أنهم فوجئوا بتغيير موعد الامتحانات دون تمهيد أو إخطار مسبق كافٍ، ما تسبب في حالة من القلق والارتباك بين طلاب الثانوية وأسرهم، خاصة في ظل طبيعة الدراسة الخاصة بنظام STEM التي تتطلب وقتًا كافيًا للاستعداد والمراجعة.
وأشاروا إلى أن تقديم موعد الامتحانات بشكل مفاجئ قد يؤثر سلبًا على أداء الطلاب، مطالبين بتأجيلها إلى موعد لاحق يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص ويمنح الطلاب الوقت المناسب للاستعداد.
وأكد أولياء الأمور ثقتهم في استجابة وزارة التربية والتعليم لمطالبهم، بما يحقق مصلحة طلاب المرحلة الثانوية ويحافظ على استقرار العملية التعليمية.
فيما سادت حالة من التباين على آراء أولياء الأمور حول جداول امتحانات الثانوية العامة للدور الأول 2026، والتي اعتمدها محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حيث تراوحت التعليقات بين الترحيب بالجدول، والمطالبة ببعض التعديلات، خاصة فيما يتعلق بفترات المراجعة بين المواد.
وفي المجمل، رأى عدد من أولياء الأمور خلال حديثهم لـ القاهرة 24، أن الجدول “جيد إلى حد كبير”، خاصة مع وجود فواصل زمنية مناسبة قبل بعض المواد، حيث أشار أحدهم إلى أن مادة الأحياء، رغم كونها آخر مادة لطلاب علمي علوم، يسبقها أسبوع كامل للمراجعة، وهو ما اعتبروه نقطة إيجابية.
جداول امتحانات الثانوية العامة 2026
في المقابل، عبّر أولياء أمور طلاب الشعبة الأدبية عن تمنياتهم بأن تكون مادة التاريخ في نهاية الجدول، بما يمنح الطلاب فرصة أطول للمراجعة، خاصة أنها من المواد الأساسية التي تحتاج وقتًا كافيًا للاستذكار.
وأشار البعض إلى أن وجود أسبوع كامل قبل مادة الإحصاء يعد ميزة، معتبرين أن ذلك قد يساعد الطلاب على الاستعداد الجيد، رغم التساؤلات حول كيفية استغلال هذه الفترة مع بداية الجدول.
أما طلاب الشعبة العلمية، خاصة علمي علوم، فقد ركزت آراؤهم على مادة الفيزياء، حيث طالب عدد من أولياء الأمور بزيادة عدد أيام المراجعة قبلها إلى أربعة أيام بدلًا من ثلاثة، نظرًا لطبيعة المادة التي وصفوها بـ"الدسمة" والتي تتطلب وقتًا أطول للفهم والمراجعة.
وفي السياق ذاته، أشار بعض أولياء أمور طلاب علمي رياضة إلى أن جدول مواد التخصص جاء قريبًا من جدول العام الماضي، وهو ما اعتبروه عامل استقرار نسبيا يساعد الطلاب على التكيف مع شكل الامتحانات.
ورغم هذه الملاحظات، اتفق عدد من أولياء الأمور على أن الجدول بعد اعتماده قد لا يكون محل تعديل، معربين عن أملهم في أن يتمكن الطلاب من استغلال الوقت المتاح بشكل جيد، وأن يحققوا أفضل النتائج.


