ناسا توضح حقيقة الجزء المفقود في مركبة أرتميس2.. ما القصة؟
أكدت وكالة ناسا عدم وجود أي مخاطر تتعلق بسلامة كبسولة أوريون التابعة لمهمة أرتميس 2، وذلك بعد تداول صور أثارت قلق المتابعين بشأن ما بدا وكأنه جزء مفقود من الدرع الحراري خلال عودة المركبة إلى الأرض.
لون طبيعي ناتج عن احتراق المواد المصممة
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي يمل البريطانية، جاءت هذه المخاوف بعدما لاحظ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تغيرًا واضحًا في لون جزء من الدرع الحراري خلال البث المباشر لإعادة الدخول، حيث اعتقد البعض أن طبقة الحماية قد تعرضت للتلف أو الانفصال، خاصة في ظل تحذيرات سابقة بشأن أداء المادة العازلة.
وفي رد رسمي، أوضحت ناسا أن ما ظهر في الصور ليس ضررًا فعليًا، بل مجرد تغير لون طبيعي ناتج عن احتراق المواد المصممة خصيصًا لتحمل درجات الحرارة العالية، مشددة على أنه لم يتم رصد أي ظروف غير متوقعة خلال عملية العودة.
ويعتمد الدرع الحراري للمركبة، على مادة متطورة تُعرف باسم Avcoat، وهي مادة مصممة لتتآكل تدريجيًا عند التعرض للحرارة الشديدة، ما يساعد على تبديد الطاقة الحرارية وحماية الكبسولة، في آلية مشابهة لمناطق امتصاص الصدمات في السيارات.
التفاعلات الحرارية المتوقعة
كما أشارت الوكالة إلى أن هذا التغير في اللون قد يكون مرتبطًا بمنطقة وسادة الضغط وبعض التفاعلات الحرارية المتوقعة، إضافة إلى بقايا أكسدة لمسامير التيتانيوم التي تنكشف أثناء مراحل معينة من إعادة الدخول، وهو أمر تم رصده مسبقًا في الاختبارات الأرضية.
واختتمت ناسا بيانها بالتأكيد على أنها ستجري مراجعة شاملة لكافة بيانات الرحلة، بما في ذلك نظام الحماية الحرارية، مع تعهد بنشر النتائج لاحقًا للرأي العام، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وطمأنة المهتمين بسلامة المهام الفضائية المستقبلية.


