السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الفضة تسجل 80 دولارًا للأوقية رغم التوترات الجيوسياسية وتوقعات تثبيت الفائدة

الفضة - تعبيرية
اقتصاد
الفضة - تعبيرية
الأربعاء 15/أبريل/2026 - 08:19 م

استقرت أسعار الفضة بالأسواق المحلية والبورصة العالمية في منتصف تعاملات اليوم الأربعاء، حيث حدّت المخاطر الجيوسياسية وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي من فرص الارتفاع، وفقًا لتقرير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.

أسعار الفضة

وقال الدكتور وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب والمجوهرات ومدير «مرصد الذهب»، إن أسعار الفضة بالأسواق المحلية شهدت حالة من الاستقرار النسبي في منتصف تعاملات اليوم، ومقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل جرام الفضة عيار 999 نحو 133 جنيهًا، وعيار 925 نحو 123 جنيهًا، وعيار 800 نحو 107 جنيهات، بينما بلغ سعر الجنيه الفضة نحو 984 جنيهًا، في حين استقرت الأوقية بالبورصة العالمية، عند 79.50 دولارًا، وفقًا لتحديثات الأسعار بموقع معهد الفضة العالمي.

وتحركت الفضة في نطاق قرب 80 دولارًا للأوقية، في ظل ضغوط متوازنة بين التوترات الجيوسياسية وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي، ما أبقى الأسعار في حالة تماسك دون اتجاه واضح.

وفي أسواق العملات، استقر مؤشر الدولار الأمريكي عند مستويات تقارب 98.10 نقطة، محافظًا على أدائه قرب أدنى مستوياته في ستة أسابيع، وسط ترقب بيانات اقتصادية وتطورات السياسة النقدية.

وتسود حالة من التحسن النسبي في معنويات الأسواق مدفوعة بتزايد الآمال بشأن إمكانية استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس على تقليص الطلب على الملاذات الآمنة، رغم استمرار الحذر في ظل غياب مؤشرات واضحة على انفراجة سياسية ملموسة.

وفي الوقت ذاته، تشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يواصل تثبيت أسعار الفائدة على المدى القريب، مع تقييم تأثيرات التوترات الجيوسياسية، لا سيما ما يتعلق بتقلبات أسعار النفط ومخاطر التضخم، وهو ما يواصل الضغط على الأصول غير المدرة للعائد مثل الفضة.

ورغم انخفاض أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة، وإحياء التوقعات بإمكانية استئناف الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام، إلا أن غياب انخفاض مستدام في أسعار الطاقة يُبقي التوقعات غير مؤكدة.

وما زالت التوقعات العامة للفضة تميل إلى الاستقرار الإيجابي على المدى الأطول، مدفوعة بتطورات جيوسياسية متعلقة بإمكانية إعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي، وما قد يترتب على ذلك من تغييرات في تدفقات السلع والمعادن.

تفاؤل جيوسياسي مرتبط بإيران

وتستمد الفضة جزءًا من دعمها الأساسي من تحسن المزاج الجيوسياسي المرتبط باحتمالات انفراج اقتصادي في ملف إيران، وهو ما قد ينعكس على أسواق السلع العالمية عبر عدة قنوات.

وانخفاض التوترات في الشرق الأوسط عادة ما يضغط على الطلب على الدولار كملاذ آمن، ما يدعم السلع المقومة بالدولار وعلى رأسها المعادن النفيسة، كما أن عودة إيران المحتملة إلى الأسواق قد تؤثر على توقعات التضخم وتوازنات الطاقة، بما ينعكس على العوائد الحقيقية واتجاهات الاستثمار في المعادن.

وتشير تقديرات إلى أن القطاعات الصناعية الإيرانية كانت تستهلك كميات ملحوظة من الفضة قبل تشديد العقوبات، ما يفتح المجال أمام عودة تدريجية للطلب الصناعي في حال تحسن الظروف الاقتصادية.

إلى جانب العوامل الجيوسياسية، تستفيد الفضة من الطلب الصناعي القوي، خاصة في قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات والمركبات الكهربائية، حيث تتوقع تقارير صناعية ارتفاع الطلب المرتبط بالطاقة الشمسية بنحو 23% خلال عام 2026، ما يعزز الأساسيات طويلة الأجل للمعدن رغم الضغوط قصيرة المدى.

وتظل تحركات الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة من أبرز المؤثرات على أداء الفضة، حيث يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة الضغط على الأسعار، في حين تحد توقعات التيسير النقدي من حدة هذا التأثير.

وفي سياق الاستثمار المؤسسي، استقرت حيازات صناديق الاستثمار المتداولة عند مستويات شبه ثابتة، ما يعكس استمرار ثقة المستثمرين طويل الأجل رغم حالة التذبذب الحالية.

وكشف "التقرير العالمي للفضة 2026" الصادر عن معهد الفضة عن تحولات في المعدن الأبيض، حيث سجل عام 2025 العجز السنوي الخامس على التوالي في المعروض، في حين شهدت الأسعار قفزات غير مسبوقة تجاوزت حاجز الـ 100 دولار للأوقية في أوائل عام 2026.

تابع مواقعنا