كاني ويست يلغي حفله في مرسيليا وسط جدل ومنع محتمل من دخول فرنسا.. ما القصة؟
أثار إلغاء مغني الراب الأمريكي كاني ويست لحفله المقرر في مدينة مرسيليا الفرنسية موجة واسعة من الجدل، بعدما تزامن القرار مع تقارير تتحدث عن احتمال منعه من دخول فرنسا بسبب مواقفه وتصريحاته الأخيرة.
كاني ويست يلغي حفله في باريس وسط جدل ومنع محتمل من دخول فرنسا
وكان من المقرر أن يحيي ويست حفلًا في ملعب فيلودروم بمرسيليا خلال شهر يونيو المقبل، إلا أن الحفل أُلغي وسط حالة من الجدل السياسي والإعلامي المتصاعد حول مشاركته.
وأعلن ويست عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أن قرار الإلغاء جاء بشكل شخصي، مؤكدًا أنه اتخذه بعد تفكير عميق، ومشيرًا إلى رغبته في عدم إقحام الجمهور في أي جدل يدور حوله.
كما شدد على أن جمهوره يمثل الأهم بالنسبة له، مع وعد بالعودة إلى العروض المستقبلية في وقت لاحق.
وبالتوازي مع قرار الإلغاء، أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الفرنسية كانت تدرس فرض قيود على دخول ويست إلى البلاد، على خلفية تصريحات وُصفت بأنها مثيرة للجدل خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت مصادر سياسية إلى أن هناك اعتراضات داخل بعض الدوائر المحلية في مرسيليا، حيث صرح مسؤولون بأن المدينة لن تكون منصة لخطاب الكراهية، في إشارة إلى مواقف المغني المثيرة للانتقادات.
والأزمة لم تتوقف عند فرنسا فقط، إذ يأتي ذلك بعد تقارير سابقة عن رفض طلب دخول ويست إلى المملكة المتحدة، حيث كان من المقرر أن يشارك في مهرجان موسيقي كبير في لندن، قبل أن يتم استبعاده.
وبررت السلطات البريطانية قرارها بأن وجوده لا يخدم الصالح العام، في ظل الجدل المستمر حول تصريحاته وسلوكياته العامة.
وأثار القرار تباينًا في ردود الفعل بين مؤيد يرى أن ما يحدث هو محاسبة على التصريحات المثيرة للجدل، ومعارض يعتبر أن منع الفنانين من إقامة حفلاتهم يمثل تقييدًا للتعبير الفني.


