من منصات التتويج إلى الزنزانة.. رونالدينيو يروي تفاصيل الواقعة الأسوأ في مسيرته
كشف أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينيو كواليس فترة سجنه في باراجواي عام 2020 رفقة شقيقه، بعد اتهامها استخدام وثائق سفر مزورة.
وكانت السلطات قد أوفقت رونالدينيو وشقيقه في باراجواي، بتهمة التزوير حيث قضيا في السجن شهرًا كاملًا، بالإضافة إلى 4 أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية.
اعترافات رونالدينيو عن فترة سجنه في باراجواي
تحدث رونالدينيو عن تلك الفترة خلال وثائقي جديد عبر منصة نتفليكس، قائلًا: كان اعتقالي في باراغواي أسوأ لحظة بلا شك، لقد كنت عالقًا في موقف ما رغم أنك لم ترتكب أي خطأ.
أضاف: طوال حياتي سعيت للوصول إلى أعلى مستوى احترافي وإسعاد الناس بكرة القدم، ووقتها كونت صداقات هناك، لقد كانت وسيلة لأنسى ما كنت أمر به.
من جانبها قالت صحيفة ذا صن البريطانية بشأن تلك الواقعة، إنه خلال فترة احتجازه، وجد رونالدينيو نفسه في بيئة بعيدة تمامًا كما اعتاد، إلا أنه نجح في التكيف السريع مع الأمر الواقع، خاصة عندما شارك في مباريات كرة القدم داخل السجن، في صورة أظهرت سرعة اندماجه مع النزلاء.

وأشارت إلى أن الساحر البرازيلي لم يفقد لمسته، بعدما قاد فريقه للفوز في إحدى البطولات المصغرة بنتيجة كبيرة، ليثبت قدرته على تحويل أصعب اللحظات إلى مساحة من التفاعل الإنساني.
يذكر أنه بعد 6 سنوات من الواقعة المذكورة، تم إلقاء القبض على داليا لوبيز المشتبه بها الرئيسية في شبكة تزوير الوثائق في باراجواي، والتي تسببت في الإقاع بالنجم البرازياي.
وقررت الباراجوايانية حبسها احتياطيًا بسبب مخاوف من خطر هروبها، بعدما قدمت جوازات سفر باراجوايانية مزورة لرونالدينيو وشقيقه للقيام برحلة إلى البلاد في مارس 2020.


