بسبب وسامته.. قصة مواطن تركي أصر على بيع الذرة ورفض الشهرة والتمثيل
بدأت قصة بائع الذرة التركي ألبير تيميل من منطقة كاراكوي في إسطنبول، بعدما تحولت مقاطع الفيديو التي ظهر فيها أثناء بيع الذرة والكستناء إلى ظاهرة واسعة على منصات مثل تيك توك وإنستجرام.
قصة تركي أصر على بيع الذرة ورفض الشهرة والتمثيل
بحسب تقارير تركية، فإن ألبير، الذي يعمل مع شقيقه في بسطة قريبة من رصيف كاراكوي، لفت الأنظار بملامحه وطريقته الهادئة في التعامل مع الزبائن، ما دفع الكثير من السياح إلى تصويره ونشر المقاطع على حساباتهم الشخصية.
وخلال أيام قليلة، حصدت الفيديوهات ملايين المشاهدات، ليحصل على لقب بائع الذرة الوسيم.
وشهرة ألبير لم تتوقف داخل تركيا فقط، بل امتدت إلى الخارج، خاصة في روسيا ورومانيا وإسبانيا، حيث بدأ عدد كبير من السياح يتوجهون إلى حي كاراكوي خصيصًا لرؤيته والتقاط الصور معه، وليس فقط لشراء الذرة.
كما تحدثت وسائل إعلام محلية عن إدراج بعض شركات السياحة الروسية زيارته ضمن برامجها داخل إسطنبول تحت شعار إسطنبول تجعلك تقع في الحب.
وكان كشف البير تيميلي، أنه تلقّى عرضًا للمشاركة في مسلسل تحت الأرض، بعد شهرته بسبب عربة الذرة.
وأوضح تيميلي أنه اضطر لرفض الفرصة رغم أهميتها، بسبب عدم قدرته على التوفيق بين عمله اليومي على عربة الذرة والتصوير في موقع العمل، مفضلًا الاستمرار في مهنته التي كانت سبب شهرته وانتشاره.
ومع تزايد شعبيته، بدأ ألبير تيميل في الظهور عبر البث المباشر على تيك توك، وسط ادعاءات بأنه حقق أرباحًا ضخمة من الهدايا الافتراضية التي يرسلها المتابعون، حتى أن بعض التقارير تحدثت عن وصول دخله من أحد البثوث إلى نحو مليون ليرة تركية.
كما أكدت تقارير أخرى أن الازدحام أمام البسطة أصبح مشهدًا يوميًا في كاراكوي، مع اصطفاف الزوار في طوابير طويلة لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو معه، ما جعل بسطته تتحول إلى نقطة جذب سياحية غير معتادة داخل إسطنبول.



