فيديو متداول يكشف معاناة شاب شبيه أفيخاي أدرعي أثناء عمله في توصيل الطلبات
أمي طردتني من المنزل.. فيديو متداول لشبيه أفيخاي أدرعي| ما القصة؟
تداول متابعو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر شبيه أفيخاي أدرعي -وهو شاب لبناني يعمل في مجال توصيل الطلبات- حيث يروي مواقف الصدمة والرعب التي تصيب الزبائن عند رؤيته بسبب تطابق ملامحه مع المتحدث العسكري الإسرائيلي، وقد انتشر مقطع الفيديو انتشارًا واسعًا حتى أصبح حديث وسائل الإعلام داخل وخارج لبنان.
فيديو متداول يكشف معاناة شاب شبيه أفيخاي أدرعي خلال عمله في توصيل الطلبات

وضجت منصات التواصل الاجتماعي بالمقطع المرئي حيث يظهر فيه شبيه أفيخاي أدرعي وهو يتحدث من داخل سيارته بملابس العمل، ويعمل الشاب اللبناني محمود عياش شبيه أفيخاي أدرعي حاليًا كسائق لتوصيل الطلبات في العاصمة اللبنانية بيروت، ويشتكي في المقطع المتداول من ردود أفعال الزبائن الغريبة والمفاجئة، ويوضح الشاب في حديثه العفوي، أنه كلما وصل طلبًا إلى أحد المنازل يتفاجأ برد فعل الزبون الذي يفتح الباب، حيث تصاب النساء بالصدمة ويصرخن بكلمات تعبر عن الذهول والرعب بمجرد رؤية ملامحه، مشيرًا للشبه الذي يجمع بينه وبين المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
ووجه الشاب سؤالًا لمتابعيه حول طبيعة رد فعلهم لو قام هو بتوصيل طلباتهم إلى منازلهم، ما أثار موجة من التعليقات الساخرة والمتعاطفة مع معاناته اليومية المستمرة بسبب هذا التطابق الشكلي غير المتعمد الذي حول يومياته إلى سلسلة من المواقف المحرجة.
قصة شبيه أفيخاي أدرعي وتأثير ملامحه على حياته المهنية والعائلية
ولم تكن مهنة توصيل الطلبات هي المحطة الأولى في معاناة شبيه أفيخاي أدرعي مع ملامحه المثيرة للجدل، حيث عمل محمود عياش في السابق كخباز في قسم تحضير البيتزا، حيث كان يستعرض مهاراته في رمي العجين عاليًا أمام الزبائن.
وتحولت حياته في تلك الفترة إلى كابوس حقيقي بسبب تنمر زملائه في العمل والزبائن الذين كانوا يقفون لمشاهدته وهم يرددون اسم المتحدث العسكري الإسرائيلي باستمرار، وتجاوزت المشاكل حدود العمل لتصل إلى عائلته، حيث طردته والدته من المنزل فورًا بعد مشاهدتها لمقطع مرئي على منصات التواصل اعتقدت فيه أنه يهتف لصالح إسرائيل.
واضطر الشاب إلى إثبات هويته لوالدته عبر الاتصال بها من مكان عمله ومقارنة ملامحهما في المرآة ليؤكد لها أنه ابنها وليس الشخصية العسكرية المعروفة، ما أثار دهشتهما معًا من حجم التطابق الشكلي.
مواقف خطيرة واجهت شبيه أفيخاي أدرعي ورفضه القاطع لعمليات التجميل
وتعرض شبيه أفيخاي أدرعي لمواقف محفوفة بالمخاطر بسبب شكله، وتحديدًا عندما قرر الذهاب إلى الضاحية الجنوبية في بيروت لتصوير مقطع ساخر، وأوقفه مسلحون على دراجات نارية وصادروا هواتفه المحمولة واحتجزوه تحت أحد الجسور لمدة ساعة كاملة لإجراء تفتيش أمني دقيق.
وسأله المسلحون عن سبب شبهه الكبير بتلك الشخصية الإسرائيلية، ما جعله يشعر بخوف شديد على حياته، ورغم كل هذه الصعوبات والمواقف المربكة، يرفض الشاب اللبناني رفضا قاطعا الخضوع لأي عملية تجميل لتغيير ملامح وجهه، ويؤكد الشاب بثقة أن الشخص الآخر هو من يجب أن يخضع لعملية تجميل لأنه مجرد مقلد، بينما يعتبر نفسه النسخة الأصلية والنسخة الحلال على حد تعبيره الساخر.
تحويل الأزمة إلى فرصة ونجاح شبيه أفيخاي أدرعي في صناعة المحتوى
وقرر شبيه أفيخاي أدرعي استغلال هذا الشبه الكبير لصالحه وتحويل محنته إلى فرصة للنجاح والانتشار، وقد أطلق الشاب اللبناني على نفسه اسمًا ساخرًا، وبدأ في صناعة مقاطع مرئية كوميدية يرتدي فيها زيًا عسكريًا ويرد بطريقة فكاهية ولاذعة على التصريحات الرسمية للمتحدث الإسرائيلي.
وحقق الشاب شهرة واسعة بفضل هذا المحتوى المبتكر الذي يمزج بين السخرية السياسية والكوميديا الاجتماعية، وتجاوزت شهرته حدود المنصات الاجتماعية حتى أن بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت تصفه بأنه شخصية كوميدية لبنانية معروفة.



