القصة الكاملة لتلقي الصحفي محمد فتحي تهديدًا لانتقاده استضافة مدرس لغة عربية شهير داعية سلفيًا في حصة مراجعة
أوضح الكاتب الصحفي محمد فتحي، تفاصيل تلقيه تهديدًا من قبل شخص عبر رسالة بهاتفه المحمول، بسبب انتقاده وحديثه عن استضافة مدرس لغة عربية شهير لداعية سلفي في إحدى حصص المراجعة، حيث قال: قبل ما يقرب من عام، انتقدت أحد أباطرة السناتر المشهورين وهو محمد صلاح مدرس اللغة العربية، وحذرت من استعانته في مراجعة ليلة الامتحان للثانوية العامة بداعية سلفي ومنشد شاب رأى أن الغناء حرام واختار الإنشاد، وتساءلت عن سبب الاستعانة بهما وطالبت بمراجعة أفكار محمد صلاح ومن معه وتفعيل الرقابة عليهما حتى لا نفاجأ بسيناريو تجنيد جديد وغرس لأفكار متشددة أو متطرفة.
القصة الكاملة لتلقي الصحفي محمد فتحي تهديدًا لانتقاده استضافة مدرس لغة عربية شهير داعية سلفيًا في حصة مراجعة
وأضاف الكاتب الصحفي محمد فتحي، قلت إن هذا لا يرضيني ويجب إخضاعه لرقابة وتقنينه سواء كان الكلام الذي يقال فيه تطرف ديني، أو حتى تطرف لا ديني، وأشرت إلى أن ذلك يحدث من مدرسين آخرين بطرق أحرى أرفضها ويجب إخضاعها لرقابة مشددة، وحدثت ردود أفعال قوية على البوست، ودخل العديد من أولتراس الرجل الذين لا ألومهم، لكن تحول الأمر بعد قليل إلى لجان إلكترونية، وتعاملت مع الأمر وقتها بهدوء، وأول من أمس حذف فيسبوك البوست القديم الذي كان يحتوي على صورة إعلان صلاح لاستضافة المذكورين بدعوى انتهاك الملكية الفكرية مع توجيه إنذار.
وأضاف الكاتب الصحفي محمد فتحي، تفهمت الأمر وقمت بعمل بوست آخر يشرح ما حدث، واستعنت بالذكاء الاصطناعي لعمل محاكاة ساخرة لأيقونتنا محمد صلاح بشكل سلفي، وأعدت التحذير، كان الريتش عاديًا جدًا، وبعد قليل نشرت بوست آخر أشرح فيه لماذا يحب المصريون السناتر ويكرهون فصول المدرسة، مؤكدًا أن موضوع محمد صلاح يستدعي تفكيرًا أعمق في سيكلوجية تعامل المصريين مع السناتر والسيستم الذي استطاعت تفعيله وأباطرته وظاهرة المدرس النجم، وفجأة تم حذف البوست الأول.
واستكمل الكاتب الصحفي محمد فتحي، فجأة وصلني تهديد على واتس اب من شخص أكد لي أنه حذف البوست ويحذرني من الكلام في الموضوع، ويقول إنه يستطيع أن يفعل المزيد، وتأكد صاحب التهديد من رؤيتي لما أرسله، فقام بحذفه قبل أن يرسل إيموجي ساخر، وأرسلت له سكرين شوت للرسائل قبل حذفها فقام بعمل بلوك لرقمي، وبعد قليل نشرت ما حدث موجهًا بلاغًا، وكانت المفاجأة أن البوست حذف في أقل من خمسة دقائق، وأعدت الأمر مرات ومرات مراعيًا سياسات فيس بوك، قبل أن أكتشف أن صاحب البلاغات سجل لدى الفيس بوك محمد صلاح كعلامة تجارية، وأن ذلك هو سبب حذف البوستات إذ يعتبرها فيسبوك وفق البلاغات انتهاك للعلامة التجارية وحقوق الملكية الفكرية.
وأوضح الصحفي محمد فتحي، أنه لم يصدق الأمر، قائلًا: استعنت بأخ وصديق آخر فاكتشف أن الريبورتات كلها من شركة هندية، على شراكة مع فيس بوك لحماية الشخصيات العامة المفعلة لشراكة مع إدارة فيس بوك نفسها، ووصلت بالفعل لاسم الشركة الهندية، أما على مستوى التحرك ورد الفعل، فهناك مسارات مختلفة، أحدهما لن يسفر عن شيء رغم قوته بسبب ثغرة في القانون نفسه، ولن أفصح عنه، والآخر لن أفصح عنه أيضًا، مسار أمني بحت، مع مسار ثالث أفتح معه هذا الملف بالكامل على عمومه وبأسماء كثيرة لمدرسين كثر صنعوا مافيا حقيقية منظمة في هذا العالم، أما على مستوى الكتابة في هذا الملف، فالخبر الجيد أن الكتابة عبر الصحف والمواقع الإلكترونية لا تحذفها شركات هندية على شراكة مع فيسبوك، والظهور التليفزيوني لا يمنع من أصحاب هذا الأمر، كما أن المنصات الأخرى متاحة، وهو شيء مطمئن إلى حد كبير، وسأستمر به.
واختتم: طوال حياتي أمارس عملي الصحفي بأقصى ما أستطيعه من مهنية، مدركًا أن طبيعتي كأستاذ جامعي، أو كشخص مؤثر ولو بشكل بسيط على قطاعات مختلفة من طلابي وأصدقائي وبعض من يصدقون بي، يتطلب مني مسئولية وأمانة، كما يدعوني لعدم أخذ ردود أفعال انفعالية، أو الانزلاق لسجال وتحويل أي اختلاف لخناقة، وأدرك أنني شئت أم أبيت والحمد لله رب العالمين، قدوة، ولو على الأقل، لأبنائي وهو ما سأظل أحافظ عليه/ أن أكون قدوة، وأن أظل محترمًا.


