التوترات في الشرق الأوسط تربك قرار روبرت ليفاندوفسكي بشأن مستقبله
يواصل بيني زهافي، وكيل أعمال روبرت ليفاندوفسكي، تحركاته منذ أشهر في السعودية لاستكشاف إمكانية انتقال المهاجم البولندي، الذي سيبلغ 38 عامًا في أغسطس المقبل، لخوض آخر تجربة كبرى في مسيرته، على غرار نجوم كبار مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، ورغم استمرار العروض، فإن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها التوترات المرتبطة بإيران، دفعت اللاعب للتريث وإعادة التفكير، خصوصًا في ظل استقراره العائلي وسعادته الحالية في برشلونة.
وتشير المعطيات التي أوضحتها صحيفة الآس الإسبانية، إلى أن هذه الأوضاع قد تدفع ليفاندوفسكي للتخلي عن خيار الانتقال إلى آسيا، وإعادة توجيه بوصلته نحو خيارات أخرى.
التوترات في الشرق الأوسط تربك قرار روبرت ليفاندوفسكي بشأن مستقبله
في المقابل، يبقى برشلونة خيارًا مطروحًا، حيث تقدم النادي بعرض تجديد بشروط مالية أقل، بدعم من رئيسه خوان لابورتا، يتضمن قبول اللاعب بوصول مهاجم جديد الموسم المقبل، ما قد يقلص من دوره ويضعه على مقاعد البدلاء، وهو ما قد يؤثر أيضًا على مستقبل فيران توريس. ورغم ذلك، فإن العلاقة الجيدة بين لابورتا وزهافي قد تسهم في التوصل إلى اتفاق، خاصة أن عائلة اللاعب مستقرة في المدينة، وقد أبدى تقبله لدور أقل أهمية وربما التحول إلى عنصر قيادي داخل غرفة الملابس.
من جهة أخرى، لا يزال ليفاندوفسكي يدرس خيارات أخرى، حيث تراجعت احتمالات انتقاله إلى الدوري الأمريكي، رغم وجود محادثات سابقة مع نادي شيكاغو فاير. في المقابل، تبرز إمكانية البقاء في أوروبا، وتحديدًا في الدوري الإيطالي، حيث يظهر ميلان كوجهة محتملة، مستفيدًا من تجربة الفريق الناجحة مع لوكا مودريتش الذي يواصل التألق رغم تقدمه في العمر.
ويُذكر أن ليفاندوفسكي يملك حاليًا 118 هدفًا بقميص برشلونة، ويقترب من دخول قائمة أفضل 10 هدافين في تاريخ النادي، إذ يفصله هدفان فقط عن جوسيب إسكولا، وأربعة أهداف عن تشارلي ريكساتش، مع تبقي سبع مباريات حتى نهاية الموسم، ما يمنحه فرصة لتحقيق هذا الإنجاز قبل حسم مستقبله بشكل نهائي.






