السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

محطات في مشوار إبراهيم يسري بذكرى وفاته.. تعرف عليها

إبراهيم يسري
فن
إبراهيم يسري
الإثنين 20/أبريل/2026 - 05:14 ص

تمرّ اليوم 20 أبريل ذكرى وفاة الفنان إبراهيم يسري الذي رحل يوم ميلاده، حيث يُعد أحد أبرز نجوم الدراما المصرية الذين امتلكوا قدرة خاصة على الوصول إلى قلوب الجمهور دون ضجيج. 

لم يكن من نجوم الصف الأول بالمعنى التقليدي، لكنه كان حاضرًا بقوة في وجدان المشاهد، بفضل أداء صادق وملامح إنسانية قريبة من الواقع.

ذكرى ميلاد إبراهيم يسري وفاته

ووُلد إبراهيم يسري، وبدأ مسيرته الدراسية في كلية التجارة بجامعة القاهرة قبل أن يتركها بعد عامين ليلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث تخرج عام 1975 حاصلًا على درجة البكالوريوس في الفنون المسرحية. 

وكانت انطلاقته الفنية من خلال مسرح الطلائع، الذي شهد خطواته الأولى نحو الاحتراف، قبل أن ينتقل إلى العمل في التلفزيون مع بداية الثمانينيات، حيث شارك في عدد من المسلسلات التي لفتت الأنظار إلى موهبته، من بينها أهلًا بالسكان والشهد والدموع.

ولاحقًا، اتجه إلى السينما، فكانت بدايته من خلال فيلم البريء والمشنقة عام 1986، ثم شارك في العام نفسه بفيلم عودة مواطن، لتتوالى بعد ذلك أعماله بين السينما والتلفزيون، مقدمًا رصيدًا فنيًا متنوعًا تجاوز عشرات الأعمال.

أعمال إبراهيم يسري

ومن أبرز مشاركاته ليالي الحلمية، وامرأة هزت عرش مصر، ومرجان أحمد مرجان، حيث تميز بأدائه الهادئ وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة بصدق. وظل حاضرًا على الساحة الفنية حتى وافته المنية في 20 أبريل عام 2015، تاركًا إرثًا فنيًا يخلد اسمه في ذاكرة الدراما المصرية.

وتميّز إبراهيم يسري بأسلوب أداء هادئ يعتمد على التفاصيل الصغيرة، حيث كان قادرًا على التعبير عن مشاعر معقدة بنظرة أو نبرة صوت، دون الحاجة إلى مبالغة، هذا الأسلوب جعله من الفنانين الذين يتركون أثرًا طويل الأمد، حتى وإن لم يسعَ إلى البطولة المطلقة.

وعلى الصعيد الإنساني، عُرف الراحل بتواضعه وابتعاده عن الأضواء، مفضّلًا أن يكون فنه هو وسيلته الأساسية للتواصل مع الجمهور، وهو ما انعكس بوضوح على اختياراته الفنية التي اتسمت بالصدق والاحترام.

ورحل إبراهيم يسري بعد صراع مع المرض، لكنه ترك إرثًا فنيًا غنيًا يظل شاهدًا على موهبته وتفرده، وفي ذكرى رحيله نستعيد مسيرته كواحدة من التجارب الفنية التي تؤكد أن القيمة الحقيقية للفنان لا تُقاس بحجم الشهرة، بل بقدرة أعماله على البقاء والتأثير.

تابع مواقعنا