مسؤولون عسكريون أبعدوا ترامب عن غرفة العمليات خلال مهمة إنقاذ الطيارين داخل إيران.. ما القصة؟
كشفت تقارير أمريكية أن كبار المسؤولين العسكريين في إدارة دونالد ترامب تعمدوا إبعاده عن المتابعة المباشرة لعملية إنقاذ طيارين أمريكيين سقطت طائرتهما داخل إيران، خوفًا من أن يؤثر غضبه أو تدخله المفاجئ على سير المهمة.
مسؤولون عسكريون أبعدوا ترامب عن غرفة العمليات خوفًا من إفشال مهمة إنقاذ الطيارين
وبحسب ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن مساعدي ترامب قرروا الاكتفاء بإبلاغه بالتطورات في اللحظات المهمة فقط، بدلًا من إشراكه في المتابعة الكاملة داخل غرفة العمليات، بعدما أمضى ساعات في حالة من التوتر الشديد عقب إسقاط الطائرة الأمريكية.
وتعود الواقعة إلى أوائل أبريل، عندما أُسقطت مقاتلة أمريكية داخل إيران، ما دفع الجيش الأمريكي إلى إطلاق عملية إنقاذ معقدة استمرت أكثر من 24 ساعة لاستعادة الطيارين.
وتمكنت القوات الأمريكية من إنقاذ أحد الطيارين سريعًا، بينما ظل الآخر داخل الأراضي الإيرانية حتى جرى إخراجه لاحقًا في عملية وُصفت بأنها شديدة الحساسية والخطورة.
وأشارت التقارير إلى أن ترامب كان يخشى تكرار سيناريو أزمة الرهائن الأمريكية في إيران عام 1979، والتي ارتبطت سياسيًا بسقوط الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، وهو ما زاد من توتره خلال الأزمة.
ورغم تصريحات ترامب العلنية الحادة ضد إيران، فإن التقارير أكدت أنه كان مترددًا خلف الكواليس بشأن أي تدخل بري واسع، بسبب مخاوفه من سقوط أعداد كبيرة من الجنود الأمريكيين وتحولهم إلى أهداف سهلة داخل الأراضي الإيرانية.


