المتحف الملكي ببروكسل يعرض مشهدًا جداريًا نادرًا من مصر القديمة يصور مأدبة ملكية
يعرض المتحف الملكي للفنون والتاريخ ببروكسل جزءًا نادرًا من لوحة جدارية تعود إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة في مصر القديمة، يصوّر مشهدًا من مشاهد الولائم والاحتفالات داخل البيوت النبيلة أو المقابر الطيبية.
المتحف الملكي ببروكسل يعرض مشهدًا جداريًا نادرًا من مصر القديمة يصور مأدبة ملكية
ويُظهر الجزء المعروض ثلاثة أشخاص جالسين على مقاعد، رجلين وامرأة، في إطار مشهد احتفالي. ويبرز في وسط التكوين شخص يبدو عليه التعب، حيث ينحني مبتعدًا في حركة توحي بالتقيؤ، وهو عنصر أيقوني معروف في بعض مناظر مقابر طيبة، ويعكس جوانب واقعية من الحياة اليومية داخل سياق جنائزي.
وتحمل اللوحة في الجزء العلوي خطوطًا حمراء كانت مخصصة لوضع كتابات هيروغليفية، إلا أنها لم تُستكمل، ما يشير إلى أن العمل الفني ربما لم يكتمل أو تم التخلي عن إضافة النصوص في مرحلة لاحقة.
ويُعد هذا المشهد مثالًا مهمًا على تنوع الفنون الجدارية في مصر القديمة، حيث لم تقتصر على الطابع الديني فقط، بل تناولت أيضًا مشاهد الحياة الاجتماعية والاحتفالات بما تحمله من تفاصيل إنسانية دقيقة.
ويبلغ ارتفاع القطعة نحو 30 سم وعرضها 32 سم، وهي منفذة على طبقة من الجص باستخدام الألوان الممزوجة بأسلوب فني يعكس مهارة الفنان المصري القديم في تصوير الحركة والتعبير الإنساني داخل مشهد واحد متكامل.



