هل فيلم Faces of Death الجديد إعادة إنتاج للفيلم الأصلي أم عمل مختلف تمامًا؟
أكد مخرج فيلم الرعب الجديد Faces of Death، دانيال جولدهاير، أن العمل ليس إعادة إنتاج للفيلم الأصلي الصادر عام 1978، بل مشروع جديد يقدم رؤية مختلفة مستوحاة من عالم أفلام الموندو المثيرة للجدل.
تفاصيل فيلم Faces of Death الجديد

وأوضح المخرج في تصريحات لمجلة People أن الفيلم الجديد لا يعتمد على إعادة سرد القصة القديمة، بل يدمج فكرة الفيلم الأصلي داخل حبكة معاصرة تدور حول عصر المحتوى الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويشارك في بطولة فيلم Faces of Death، كل من باربي فيريرا وداكري مونتجمري، حيث تدور الأحداث حول مسؤولة محتوى تكتشف سلسلة جرائم تبدو وكأنها إعادة تمثيل لوقائع ظهرت في الفيلم الأصلي، ما يضعها في مواجهة قاتل مقنع.
وأشار جولدهاير إلى أن العمل يندرج ضمن أفلام الرعب ذات الطابع التشويقي، ويعالج فكرة تطور العلاقة بين الجمهور والمحتوى العنيف، خاصة مع انتشار هذه المواد عبر الإنترنت في الوقت الحالي مقارنة بالماضي.
كما أوضح أن فيلم Faces of Death، يهدف إلى تقديم تجربة جديدة للجمهور تجمع بين الرعب والإثارة، مع التركيز على التأثيرات النفسية والإعلامية للمحتوى العنيف في العصر الرقمي، مؤكدًا أن المشروع ليس إعادة إنتاج بل عمل مستقل بالكامل مستلهم من فكرة قديمة.


