20 سفينة تعبر مضيق هرمز في أعلى معدل يومي منذ مارس
أظهرت بيانات شركة كبلر لتحليلات الشحن البحري عبور أكثر من 20 سفينة لمضيق هرمز يوم السبت الماضي، مسجلة أعلى عدد من السفن التي تمر عبر الممر المائي الاستراتيجي منذ الأول من مارس. وشملت هذه الحركة كثافة متنوعة في نوعية الشحنات، مما عكس انفراجة مؤقتة في تدفقات الطاقة والسلع الأساسية بين دول المنطقة والأسواق العالمية.
تنوع الشحنات الإيرانية والخليجية العابرة
شهد المضيق مرور خمس سفن محملة بشحنات إيرانية متنوعة شملت منتجات نفطية ومعادن، من بينها ثلاث ناقلات لغاز البترول المسال متجهة إلى الصين والهند. كما رصدت البيانات تحرك ناقلة الغاز (كريف) من الإمارات نحو إندونيسيا، بالإضافة إلى توجه ناقلتي منتجات مكررة (أكتي إيه وأثينا) من البحرين إلى موزامبيق وتايلاند، مما يعزز استمرارية الإمدادات الإقليمية لجنوب شرق آسيا وأفريقيا.
تدفقات النفط الخام والنافتا إلى الأسواق الآسيوية
على صعيد النفط الخام، اتجهت ناقلة ضخمة محملة بحوالي مليوني برميل من الخام السعودي إلى تايوان، بينما توجهت ناقلة أخرى تحمل 780 ألف برميل من خام "داس" الإماراتي نحو سريلانكا. وفيما يخص المشتقات، تحركت الناقلة "نافيج8 ماكاليستر" بـ 500 ألف برميل من النافتا الإماراتية إلى كوريا الجنوبية، في إشارة واضحة لعودة الزخم إلى سلاسل التوريد الصناعية في شرق آسيا.
السلع غير النفطية والوجهات الأوروبية
لم تقتصر حركة الملاحة على الطاقة، حيث ذكرت البيانات توجه السفينة "روبي" المحملة بالأسمدة القطرية إلى الإمارات، وتحرك سفينة نقل البضائع السائبة "ميري إم" بشحنة من فحم البترول السعودي نحو ميناء رافينا في إيطاليا. تعكس هذه التحركات الاستراتيجية أهمية مضيق هرمز ليس كشريان للطاقة فحسب، بل كمسار حيوي للمنتجات الكيماوية والمواد الخام التي تغذي قطاعات الزراعة والبناء والتدفئة عالميًا.








