598 سائحًا وزائرًا يتوافدون على سانت كاترين لزيارة المقدسات الدينية والروحانية
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الإثنين، 698 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، في إطار رحلاتهم لزيارة المقاصد الدينية والروحانية والتاريخية التي تزخر بها المدينة.
وأكد إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالمدينة، في تصريحات لـ"القاهرة 24"، أن من بين الزائرين 137 مصريًا، حرصوا على خوض تجربة تسلق جبل موسى وزيارة دير سانت كاترين، إلى جانب استكشاف الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين.
وأوضح عبد الحليم أن الزائرين تنوعت جنسياتهم، حيث شملت روسيا، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، الولايات المتحدة، إسرائيل، الهند، ماليزيا، البرازيل، الإكوادور، إنجلترا، وسويسرا، بما يعكس المكانة العالمية التي تحظى بها المدينة.
رحلة روحانية فريدة.
وأشار إلى أن 414 زائرًا قاموا بتسلق جبل موسى، من بينهم 81 مصريًا، في تجربة تمزج بين الروحانية والمغامرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
فيما بلغ عدد زائري دير سانت كاترين 184 سائحًا وزائرًا، من بينهم 56 مصريًا، حيث تضمنت الزيارة شجرة العليقة، وكنيسة التجلي، وأيقونات الدير، إلى جانب المتحف والمكتبة، والتعرف على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وسجلت المدينة طقسًا معتدلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 27 درجة مئوية، والصغرى 15 درجة، ما وفر أجواءً مثالية، خاصة لرحلات التسلق الليلية.
وعقب الانتهاء من رحلة الجبل، واصل الزوار برنامجهم السياحي بزيارة الأودية الملونة داخل المحمية، واستراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على الحياة البدوية، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع “التجلي الأعظم”، الذي يهدف إلى تحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي يجمع بين الديانات السماوية الثلاث.
وتؤكد هذه المؤشرات استمرار جاذبية المدينة كواحدة من أهم المقاصد السياحية والروحانية عالميًا، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة ساحرة وتجربة لا تُنسى.


