متحدث وزارة الأوقاف: مساهمة طائفة البهرة في تطوير مساجد آل البيت تنحصر على التمويل فقط
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية لتطوير وترميم مساجد آل البيت والمساجد التاريخية لا تقتصر فقط على الجوانب العمرانية، بل تحمل في طياتها رسائل ثقافية ودبلوماسية عميقة تعزز من مكانة مصر كقبلة للمحبين ومنارة للفكر الوسطي.
رسلان: مصر تفتح ذراعيها لكل محبي السلام والخير
وأوضح رسلان، خلال تصريحات عبر قناة الحياة، أن مساهمة طائفة "البهرة" في تطوير مساجد آل البيت تنحصر في "التمويل" فقط، بينما تظل الإدارة والإشراف الهندسي ومراجعة النقوش والترميم مسؤولية مصرية خالصة بنسبة 100%.
وأشار إلى أن هذا التعاون يعكس تقدير العالم للدور المصري في رعاية المقدسات الإسلامية، مؤكدًا أن مصر تفتح ذراعيها لكل محبي السلام والخير.
وأشار المتحدث باسم الأوقاف إلى أن أعمال التجديد الشاملة تهدف إلى جعل هذه المساجد معالم للسياحة الدينية العالمية، مما يسهم في جذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، ليس فقط من المنتسبين لطوائف معينة، بل لكل من يقدر التاريخ والجمال المعماري الإسلامي.
وكشف الدكتور رسلان، نجاح "ملتقى الفكر الإسلامي الدولي" الذي يُعقد بمسجد الإمام الحسين، مشيرًا إلى التوسع الكبير في المشاركات الدولية؛ حيث بدأ الملتقى بمشاركة 15 دولة، ثم ارتفع العدد إلى 28، ليصل في نسخته الأخيرة إلى 35 دولة. وأكد أن هذه الفعاليات تعزز من قوة مصر الناعمة وتنشر قيم التسامح والتعايش.
واختتم الدكتور أسامة رسلان حديثه بالتأكيد على أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حريصة على تكريم كل من يسهم في رفاهية المجتمع المصري، مشيدًا بالإسهامات التي تتم عبر "صندوق تحيا مصر" في مجالات الصحة والخدمات المجتمعية بجانب إعمار بيوت الله.






