شرطة ميلانو تطارد مصريًا طعن مواطنه وسط الشارع.. وتحقيقات ترجح فرضية الانتقام
جاء في الصحف الايطاليه أن منطقة "فيا فاريني" في مدينة ميلانو الإيطالية شهدت حادثة اعتداء دامية في وضح النهار، حيث تعرض شاب مصري يبلغ من العمر 20 عامًا لطعنة غادرة بآلة حادة أمام مطعم "ماكدونالدز"، فيما تشير التحقيقات الأولية إلى أن الدوافع قد تكون انتقامية.
تفاصيل الهجوم المباغت
وقعت الحادثة قبيل الساعة الثانية من ظهر يوم الأحد 19 أبريل، بينما كان الشاب (أ. ع) يقف مع أصدقائه يتبادلون أطراف الحديث. وثقت كاميرات المراقبة تسلل المعتدي نحو الضحية من الخلف، حيث باغته بإمساك رأسه وتمرير سكين على منطقة الرقبة بسرعة خاطفة، ثم لاذ بالفرار قبل أن يتمكن الحاضرون من استيعاب الصدمة أو التدخل.
الوضع الصحي للضحية
تم نقل الشاب المصاب على وجه السرعة إلى مستشفى "نيغواردا" تحت "الرمز الأحمر" (حالة خطيرة)، حيث خضع لعملية جراحية طارئة. وأفادت المصادر الطبية أن النجاة كانت مسألة مليمترات فقط، إذ لم تكن الطعنة قاتلة، وأكدت التقارير الأخيرة تحسن حالته واستقرارها بعيدًا عن دائرة الخطر.
خيوط الجريمة: "سعيد" المتشرد والمصنف كـ "ضحية سابق"
بدأت أجهزة الأمن والشرطة العلمية بجمع الأدلة من موقع الحادث، حيث عُثر على حقيبتين ملابس تعود للمعتدي. ومن خلال شهادات شهود العيان في المنطقة، تم تحديد هوية المشتبه به: الهوية: شاب مصري يُدعى "سعيد"، يبلغ من العمر 27 عامًا.
الحالة: يعيش حياة التشرد وينام عادةً بالقرب من متجر "كارفور" المجاور.
الدافع المحتمل: شوهد "سعيد" في صباح يوم الحادث بملابس ملطخة بالدماء وضمادة على يده اليسرى، مدعيًا تعرضه للضرب المبرح ليلة السبت على يد أربعة شبان.

فرضية الانتقام
أكدت سجلات الشرطة أن "سعيد" نُقل بالفعل إلى مستشفى "فاتي بيني فراتيللي" في منتصف الليل (قبل وقوع حادثة الطعن بساعات) إثر تعرضه لاعتداء. وترجح التحقيقات أن يكون الشاب الذي طُعن يوم الأحد هو أحد أفراد المجموعة التي هاجمت "سعيد" ليلة السبت، مما يجعل الواقعة "جريمة انتقامية" ردًا على سلب أو ضرب تعرض له المعتدي.
الوضع الحالي: لا تزال الأجهزة الأمنية تكثف البحث لإلقاء القبض على المعتدي الفار، في حين ينتظر المحققون تحسن حالة الضحية للاستماع إلى أقواله وكشف ملابسات الصراع الذي بدأ في ليلة السبت وانتهى بنزيف في ظهر الأحد.


