دراسة جديدة: اكتشاف مبكر لمؤشرات مثيرة للقلق في أمعاء حديثي الولادة
كشفت دراسة حديثة عُرضت خلال المؤتمر العالمي للجمعية الأوروبية لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية 2026، عن وجود مؤشرات بيولوجية غير متوقعة لدى الأطفال حديثي الولادة خلال الساعات الأولى من حياتهم، قد ترتبط بصحتهم على المدى الطويل، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
اكتشاف مبكر لمؤشرات مثيرة للقلق في أمعاء حديثي الولادة
وأوضحت الدراسة، التي شملت تحليل عينات براز لـ105 أطفال رُضع في وحدات العناية المركزة خلال أول 72 ساعة بعد الولادة، أن الميكروبيوم المعوي لدى المواليد قد يحتوي على جينات مقاومة للمضادات الحيوية، وهي جينات تساعد بعض البكتيريا على مقاومة تأثير العلاجات الدوائية.
وبحسب الباحثين، فإن هذه الجينات قد تنتقل من الأم أو عبر البيئة المحيطة أثناء الحمل أو الولادة أو حتى في الساعات الأولى داخل المستشفى، وهو ما يشير إلى أن تكوين البكتيريا المعوية يبدأ بشكل مبكر أكثر مما كان يُعتقد سابقًا.
وأكدت نتائج الدراسة أن وجود هذه الجينات في هذه المرحلة المبكرة قد يثير تساؤلات حول استجابة بعض الأطفال للعلاج بالمضادات الحيوية مستقبلًا، خاصة مع ارتباطها بعوامل مثل صحة الأم أثناء الحمل والتعرض المبكر للإجراءات الطبية داخل المستشفى.
ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على أن الميكروبيوم المعوي يلعب دورًا أساسيًا في تطور جهاز المناعة والهضم لدى الطفل، وأن فهم هذه التغيرات المبكرة قد يساعد في تحسين أساليب الوقاية والعلاج في رعاية حديثي الولادة مستقبلًا.


