وزيرة العمل الأمريكية تغادر منصبها بعد اتهامات بإساءة استخدام السلطة وإقامة علاقة مع حارسها
استقالت لوري تشافيز ديريمر وزيرة العمل الأمريكية، من منصبها يوم الاثنين، وسط تحقيق داخلي في سوء السلوك، مما يجعلها ثالث مسؤول وزاري يغادر إدارة ترامب هذا العام، حسبما ذكرت مصادر لصحيفة ذا نيويورك بوست.
استقالة وزيرة العمل الأمريكية
وكشف تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أن الاستقالة جاءت في ظل تحقيق يجريه مكتب المفتش العام في وزارة العمل بشأن اتهامات تتعلق بسوء استخدام السلطة، ومخالفات في بيئة العمل، من بينها مزاعم حول علاقات غير مهنية، واستخدام موارد رسمية في أغراض شخصية.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن أربعة مسؤولين على الأقل في وزارة العمل أُجبروا على ترك وظائفهم مع تقدم التحقيق، بالإضافة إلى أحد أفراد فريق حمايتها من الحراسة، والذي اتُهمت بإقامة علاقة غرامية معه.
وأوضح التقرير، أن المفتش العام لوزارة العمل كان يراجع مواد تُظهر أن تشافيز-ديريمر وكبار مساعديها وأفراد عائلتها كانوا يرسلون بشكل روتيني رسائل وطلبات شخصية إلى الموظفين الشباب.
كما واجهت مزاعم بأنها كانت تشرب الكحول أثناء العمل، وأنها كلفت مساعديها بالتخطيط لرحلات رسمية لأسباب شخصية في المقام الأول.
البيت الأبيض يعلن إقالة وزيرة العمل الأمريكية
وفي ذات السياق، أعلن البيت الأبيض، يوم الاثنين أن وزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر، قد أُقيلت من حكومة الرئيس دونالد ترامب، وذلك بعد اتهامات متعددة بإساءة استخدام سلطة منصبها، بما في ذلك إقامة علاقة غرامية مع أحد مرؤوسيها وتناول الكحول أثناء العمل، وفقا لأسوشيتد برس.
قال مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على موقع التواصل الاجتماعي X: ستغادر وزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر الإدارة لتتولى منصبًا في القطاع الخاص.
وأضاف في منشوره: لقد قامت بعمل رائع في منصبها من خلال حماية العمال الأمريكيين، وسن ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأمريكيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم.
لوري تشافيز ديريمر ثالث عضو في إدارة ترامب تغادر منصبها
وتُعد لوري تشافيز ديريمر وزيرة العمل الأمريكية، ثالث عضو في حكومة ترامب يغادر منصبه بعد أن أقال ترامب وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في مارس الماضي، وأطاح بالمدعية العامة بام بوندي في وقت سابق من هذا الشهر.
وعلى عكس حالات الرحيل الوزاري الأخيرة الأخرى، تم الإعلان عن رحيل تشافيز-ديريمر من قبل أحد مساعدي البيت الأبيض، وليس من قبل الرئيس على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي.










