إقبال للسائحين والزائرين على سانت كاترين لزيارة مقدساتها الدينية والتاريخية
يواصل السائحون والزائرون من مختلف الجنسيات الإقبال على مدينة سانت كاترين اليوم الثلاثاء، لزيارة المقدسات الدينية والروحانية والتاريخية.
وأكد إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالمدينة، لـ«القاهرة 24»، أن سانت كاترين استقبلت اليوم الثلاثاء نحو 516 سائحًا وزائرًا، من بينهم 80 مصريًا، حرصوا على خوض تجربة تسلق جبل موسى وزيارة الدير، إلى جانب الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين، وزيارة المقدسات الدينية بدير سانت كاترين.
تنوع الجنسيات
وأوضح عبد الحليم تنوع جنسيات الزائرين، حيث شملت الأرجنتين، مقدونيا الشمالية، بلغاريا، تونس، الصين، بولندا، روسيا، إنجلترا، واليونان، بما يعكس المكانة العالمية التي تحظى بها المدينة.
رحلة روحانية فريدة
وأشار إلى أن إجمالي من قاموا بتسلق جبل موسى بلغ 298 زائرًا، من بينهم 70 مصريًا، في تجربة تمزج بين الروحانية والمغامرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
فيما بلغ عدد زائري دير سانت كاترين 218 سائحًا وزائرًا، من بينهم 10 مصريين، حيث شملت الجولة زيارة شجرة العليقة، وكنيسة التجلي، وأيقونات الدير، إلى جانب متحف ومكتبة الدير، والتعرف على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
طقس مثالي للرحلات
وسجلت المدينة طقسًا معتدلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 20 درجة مئوية، والصغرى 8 درجات، ما وفر أجواء مثالية خاصة لرحلات التسلق الليلية.
تجربة سياحية متكاملة
وعقب انتهاء رحلة الجبل، واصل الزوار برنامجهم السياحي بزيارة:
الأودية الملونة داخل المحمية،
استراحة محمد أنور السادات،
التعرف على الحياة البدوية،
شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.
مشروع التجلي الأعظم
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع «التجلي الأعظم»، الذي يهدف إلى تحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي يجمع بين الديانات السماوية الثلاث.
وتؤكد هذه المؤشرات استمرار جاذبية المدينة كواحدة من أهم المقاصد السياحية والروحانية عالميًا، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة ساحرة وتجربة لا تُنسى.


