السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

التعليم العالي: خريج الجامعات المصرية يثبت كفاءته في الأسواق العالمية ويعزز ريادة مصر في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعهيد

 الدكتور حسام عثمان
أخبار
الدكتور حسام عثمان نائب وزير التعليم العالي
الأربعاء 22/أبريل/2026 - 01:51 م

أكد الدكتور حسام عثمان، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مستوى الخريج المصري يشهد تطورًا ملحوظًا بفضل توجه منظومة التعليم العالي نحو التركيز على المهارات والجدارات، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

كفاءة خريج الجامعات المصرية

وأشار عثمان إلى أن هذه الرؤية يمكن الاستدلال عليها من تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، الذي أعلن مؤخرًا عن افتتاح شركة عالمية في مصر تعمل في مجالات السيارات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي للسيارات ذاتية القيادة، ويعمل بها نحو 3000 مهندس مصري متخصص في الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن ما يقرب من 50% من فرق البحث والتطوير في مجال برمجيات السيارات ذاتية القيادة داخل هذه الشركة يعتمد على خريجين مصريين، وهو ما يعكس — حسب وصفه — جودة وتأهيل الكفاءات المصرية وقدرتها على المنافسة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة عالميًا.

وأضاف نائب الوزير أن أحد أبرز مؤشرات تميز الخريج المصري يتمثل في نمو صناعة التعهيد (Outsourcing) أو ما يُعرف بـ”الفري لانسنج”، حيث تُعد مصر من بين أكبر 15 دولة على مستوى العالم في هذا المجال، بما يعكس ثقة الشركات العالمية في الكفاءات المصرية واعتمادها على تنفيذ المهام عن بُعد بكفاءة عالية.

وأكد عثمان أن هذا التوسع يعكس قدرة الخريجين المصريين على العمل ضمن بيئات دولية متعددة، والتعامل مع الشركات العالمية التي باتت تعتمد بشكل متزايد على الكفاءات المصرية في مختلف التخصصات، خاصة في مجالات التكنولوجيا والبرمجيات.

كما أوضح أن التوسع في إنشاء الجامعات الجديدة، وتنوع أنماطها بين الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب فروع الجامعات الدولية، يأتي في إطار تطوير منظومة التعليم العالي بما يدعم تحسين جودة الخريجين.

وأشار إلى أن التوجه نحو “المهارات المصغرة” (Micro-credentials) يمنح مرونة أكبر في إعداد الخريجين، ويعزز قدرتهم على التكيف مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، بما يتسق مع الاتجاهات العالمية الحديثة.

واختتم بالتأكيد على أن هذه السياسات تسهم في رفع جودة الخريجين المصريين من حيث المهارات والجدارات، وتدعم قدرتهم على المنافسة في سوق العملين المحلي والدولي.

تابع مواقعنا