أحمد كريمة: النقاب حرية شخصية لكن إذا تسبب في جرائم فيجب منعه
أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن النقاب حرية شخصية، ولا يجوز منع المسلمة من ارتدائه، موضحًا أنه ستر للمرأة، وهو مباح في أصله كالبُرقع، لكن من صلاحية ولي الأمر تقييد المباح إذا كانت هناك مصلحة لذلك.
أحمد كريمة: النقاب حرية شخصية لكن إذا تسبب في جرائم فيجب منعه
وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال تصريحات تليفزيونية، أن النقاب إذا كان في زمانٍ أو مكانٍ أو ظروفٍ معينة قد يؤدي إلى جرائم أو مفاسد، فمن صلاحية ولي الأمر منعه في المنشآت العامة.
ولفت إلى أنه عمل في جامعة بسلطنة عُمان، بكلية التربية، وأن النقاب كان شائعًا في القبائل، لكن الطالبة الجامعية كانت تخلع النقاب عند باب الجامعة، وتدخل دون نقاب، بينما تظل حرة في بيتها وفي الشارع، لكن داخل حرم الكلية والمحاضرات تلتزم بالتعليمات.
وأشار إلى أن من تسير دون حجاب وبشعرها ظاهر يُعد ذلك حرية شخصية، بينما من ترتدي الحجاب قد يطالبها البعض بعدم ارتدائه، متسائلًا عن سبب هذا التناقض.
وأكد أن النقاب حرية شخصية، لكن إذا تسبب في جرائم فيمكن منعه في بعض المنشآت، ومن ترغب في ارتداء الحجاب فلها ذلك بحرية.
أحمد كريمة: المرأة الجميلة عليها ارتداء النقاب خوفا من الفتنة
فيما، أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن الأمة لا ينبغي أن تضيع وقتها في التركيز على ثقافة الملبس والمظهر، موضحًا أن الله لا ينظر إلى الصور والأشكال، وإنما ينظر إلى القلوب والأعمال، وأن التقوى محلها القلب.
وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن الناس جعلت النقاب ولحية الرجال مقياسًا للدين الإسلامي، وهو ما وصفه بأنه فهم خاطئ وجهل تام، مؤكدًا أن اللحية من الفطرة، ولم يأتِ الإسلام بفرضها كتشريع أساسي.
ولفت إلى أن اللحية موجودة منذ زمن سيدنا آدم إلى يوم القيامة، موضحًا أن اللحية والنقاب ليسا من أصول الدين، داعيًا إلى عدم نشر مفاهيم غير دقيقة حول الدين.
وأشار إلى أنه ضد فرض ارتداء النقاب بشكل إجباري، مؤكدًا أن الإسلام لم يُبنَ على هذه القضايا الشكلية، وأن المرأة التي لا ترتدي النقاب لا يُنتقص من دينها أو قيمتها.
وتابع: الحنفية قالوا أن المرأة المسلمة الشابة، وعلى حسن وجمال، عليها ارتداء النقابة، وذلك خوفا من الفتنة، وليس لأن وجه المرأة عورة.


