الرئيس في ذكرى تحرير سيناء: الجيش درع وسيف الوطن.. ومعركة اليوم بناء وتنمية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن سيناء تمثل رمزًا للصمود والتضحية، مشددًا على قدرة الشعب المصري وقواته المسلحة على حماية الوطن وصون مقدراته.
وقال الرئيس السيسي في كلمته بمناسبة عيد تحرير سيناء: سيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن، بل هي بوابته الحصينة التي ارتوت بدماء الشهداء وتزينت بصمود الأبطال، لتشهد أن الشعب المصري العظيم قادر على صنع المعجزات، وأن جيشه الباسل هو الدرع والسيف، يحرر الأرض بالأمس ويصونها اليوم، ويظل قادرًا على ردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من مصر أو المساس بأمنها القومي.
وأضاف رئيس الجمهورية: وفي هذه المناسبة المجيدة، نوجه أسمى آيات الإجلال والتقدير إلى قواتنا المسلحة الباسلة، وإلى الشرطة المدنية التي تحفظ الأمن الداخلي، كما نرفع أصدق مشاعر التقدير والوفاء للرئيس الراحل محمد أنور السادات، صاحب الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة نحو السلام في المنطقة، ونحيي كذلك الفريق القانوني المصري الذي خاض معركة التحكيم الدولي ببراعة واقتدار حتى استردت مصر طابا، لتكتمل بذلك ملحمة التحرير وتعود سيناء كاملة تحت السيادة المصرية شامخة في حضن الوطن العزيز.
وتابع الرئيس: بعد معارك عسكرية وسجالات سياسية ونقاشات قانونية خاضها أبناء مصر في مختلف الساحات، فإن معركة الأمس التي خاضها المصريون بالسلاح والدماء والفكر امتدت اليوم إلى معركة البناء والتنمية، فكما استعدنا الأرض بالتضحيات، فإننا نصونها ونشيدها بالعرق والعمل، وقد اختارت الدولة المصرية بإرادة صلبة وعزم لا يلين أن تسلك طريق البناء والتنمية دون توقف أو تأجيل.


