بمناسبة ذكرى تحرير سيناء.. توقف جميع الأنشطة بالجامع الأزهر وفروع الرواق الأزهري بالمحافظات
أعلن الجامع الأزهر عن توقف جميع الأنشطة بالجامع الأزهر وفروع الرواق الأزهري بالمحافظات.
توقف جميع الأنشطة بالجامع الأزهر وفروع الرواق الأزهري بالمحافظات.
وكتب عبر فيس بوك: اليوم السبت، 7 من شهر ذي القعدة 1447هـ - 25 أبريل 2026م، إجازة رسمية طبقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء، وعليه تتوقف جميع الأنشطة بالجامع الأزهر وفروع الرواق الأزهري بالمحافظات.
فيما ألقى خطبة الجمعة بالجامع الأزهر فضيلة الدكتور عباس شومان، أمين عام هيئة كبار العلماء، ودار موضحها حول ذكرى تحرير سيناء، مؤكدا أن سيناء ليست مجرد أرض حدودية، بل هي بقعة مباركة اقترن ذكرها بمكة المكرمة في القرآن الكريم، وتميزت بكونها الأرض التي شهدت تجلي المولى عز وجل على كليمه موسى عليه السلام، ما يمنحها مكانة دينية وتاريخية فريدة في وجدان المسلمين، مشيرًا إلى أن معركة عام 1967م لم تزد المصريين إلا عزيمة وإصرارا على استرداد الأرض، وهو ما يظهر من استعداد القوات المسلحة المصرية، حتى جاءت اللحظة الحاسبة في أكتوبر المجيد، الذي أظهر بسالة وقوة الإرادة المصرية.
وأضف أمين عام هيئة كبار العلماء، أن لعلماء الأزهر الشريف خلال تلك المرحلة الحاسمة دور كبير، لم يقتصر على أداء دورهم الدعوي فقط، بل شاركوا في دعم الجنود على الجبهة، حيث تدربوا مع الضباط والجنود، وحمل بعضهم السلاح، وأسهموا في رفع الروح المعنوية بكلماتهم المؤثرة التي عززت من صمود جنود مصر الأبطال في ساحات القتال، موضحا أن حرب أكتوبر عام 1973 شكلت نقطة تحول فارقة في التاريخ العسكري الحديث، إذ تمكن الجندي المصري من تحطيم أسطورة التفوق العسكري للعدو الإسرائيلي، رغم ما واجهه من تحصينات معقدة مثل خط بارليف، واستخدام أسلحة حارقة كالنابالم، إلا أن الإرادة المصرية نجحت في عبور قناة السويس خلال ساعات قليلة، وتدمير التحصينات وإلحاق خسائر فادحة بالعدو، مشيرًا إلى أن استعادة سيناء لم تقتصر على العمل العسكري فحسب، بل مرت بثلاث مراحل متكاملة: بدأت بالمعركة العسكرية التي أعادت الكرامة، ثم مرحلة المفاوضات التي فرضتها قوة الجيش على أرض الواقع، وصولا إلى معركة القانون والتحكيم الدولي التي استعادت بها مصر كامل أراضيها، وعلى رأسها منطقة طابا، والتي أظهرت براعة المفاوض المصري.


