الكرسي الكهربائي والاختناق بالغاز.. واشنطن تعتزم إعادة أساليب قديمة لتنفيذ الإعدامات في الجرائم الفيدرالية
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها تعتزم إضافة وسائل تنفيذ بديلة تشمل فرق الإعدام رميًا بالرصاص، والكرسي الكهربائي، والاختناق بالغاز ضمن طرق تنفيذ أحكام الإعدام في الجرائم الفيدرالية الأشد خطورة، وذلك بسبب الصعوبات في الحصول على أدوية الحقن القاتلة.
واشنطن تضيف أساليب جديدة لتنفيذ الإعدامات
وجاءت هذه التوصية ضمن تقرير لوزارة العدل يفي بوعد ترامب بإعادة تفعيل عقوبة الإعدام على المستوى الفيدرالي خلال ولايته الثانية، رغم أن تنفيذ أي حكم إعدام جديد قد يستغرق عدة سنوات قبل أن يُحدد موعده.
وقبل نهاية ولايته الأولى في عام 2021، أعاد ترامب، المنتمي للحزب الجمهوري، تنفيذ أحكام الإعدام الفيدرالية بعد توقف دام 20 عامًا، حيث تم إعدام 13 سجينًا فيدراليًا بالحقن القاتل خلال الأشهر الأخيرة من ولايته. وكان عدد الإعدامات الفيدرالية خلال الخمسين عامًا السابقة لا يتجاوز ثلاثة فقط.
وتتولى حكومات الولايات في الغالب تنفيذ معظم أحكام الإعدام داخل الولايات المتحدة، وبعد عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، ألغى ترامب قرار التجميد الذي فرضه سلفه جو بايدن على عمليات الإعدام الفيدرالية.
وتسعى وزارة العدل حاليًا إلى طلب عقوبة الإعدام ضد أكثر من 40 متهمًا في قضايا مختلفة، رغم أن أيًا من هذه القضايا لم يصل بعد إلى مرحلة المحاكمة، وهو ما قد يستغرق سنوات في النظام القضائي الأمريكي.
وكتب القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش في مقدمة تقرير من 52 صفحة أن تجميد تنفيذ الإعدامات في عهد بايدن أضر بالعقوبة الفيدرالية، وترك آثارًا على الضحايا وأسرهم ومجتمعاتهم والدولة ككل.
إحياء وسائل قديمة وإضافة وسيلة جديدة
وجّه بلانش مكتب السجون الفيدرالي إلى تعديل بروتوكولات التنفيذ لتشمل وسائل إضافية يقرها القانون في بعض الولايات، مشيرًا إلى طرق قديمة مثل فرق الإعدام والكرسي الكهربائي، إضافة إلى طريقة الاختناق بالغاز التي استخدمت لأول مرة في ولاية ألاباما عام 2024.
وأوضح التقرير أن إضافة وسائل بديلة ستسمح بتنفيذ أحكام الإعدام حتى في حال عدم توفر أدوية معينة.
وكانت إدارة بايدن قد خففت أحكام الإعدام عن 37 من أصل 40 سجينًا فيدراليًا، ولم يتبق سوى ثلاثة محكومين بالإعدام هم: دجوكار تسارناييف المدان في تفجير ماراثون بوسطن، وديلاين روف المدان بقتل تسعة مصلين في كنيسة بكارولاينا الجنوبية، وروبرت باورز المدان بقتل 11 شخصًا في كنيس يهودي في بيتسبرغ.
وتُعد الولايات المتحدة من الدول الغربية القليلة التي لا تزال تطبق عقوبة الإعدام، رغم تراجع الدعم الشعبي لها تدريجيًا.





