عزمتهم على حمام.. المرشد السياحي منتصر المرجي بعد تصدره التريند بفيديو عزومة السياح بمنزله: زوجتي اللي بتحضّر الأكل
بالزي الصعيدي والطابع المصري، ظهر المرشد السياحي منتصر المرجي، عبر منصات التواصل، وسط عدد من السياح في مشاهد متنوعة ومبتكرة، سواء بالوجهات الأثرية السياحية والمتاحف المصرية أو بأحد اليخوت بالبحر الأحمر، إلا أن ظهوره الأخير كان له طابع فريد، حيث استقبل السياح بمنزله وعزمهم على تناول الطعام المصري، وإلى جانب الطرق التقليدية في الإرشاد السياحي، حرص ابن محافظة قنا، المقيم بمدينة الغردقة، على أن يعكس كرم المصريين بطريقته الخاصة.
عزمتهم على حمام.. المرشد السياحي منتصر المرجي بعد تصدره التريند بفيديو عزومة السياح بمنزله: زوجتي اللي بتحضّر الأكل
وخطف الصعيدي منتصر المرجي أنظار الجميع خلال الساعات القليلة الماضية، حيث تصدر مقطع فيديو له تريند منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره رفقة عدد من السياح خلال استضافته لهم في منزله، في مشهد يعكس كرم وحسن استقبال الشعب المصري للأجانب.
مرشد سياحي يستضيف السياح في منزله لعكس كرم المصريين
وروى المرشد السياحي منتصر المرجي لـ"القاهرة 24"، تفاصيل استقباله للفوج السياحي الفرنسي في منزله، حيث قال: أنا أعمل مرشدًا سياحيًا بثلاث لغات، الروسية والإنجليزية والفرنسية، ولكن خلال السنوات الأخيرة أعمل مع الجنسية الفرنسية، ولاحظت لديهم بعض المفاهيم الخاطئة عن العرب، وبدأت أعزمهم على الطعام في منزلي لتصحيح تلك المفاهيم والمعتقدات، بجانب الإرشاد حول العادات والتقاليد والطعام المصري، والهدف من هذه العزومات هو جعل السياح يشعرون بالأمان في بلدنا ويعرفون كيف أن الشعب المصري كريم، ويتمتع بحسن استقبال ومعاملة الضيف.
زوجتي هي من تساندني وتدعمني وتحضر الطعام
وأضاف: دعوتي وعزومتي للسياح أصبحت معروفة لشركات السياحة الفرنسية والإعلام الفرنسي، وأقوم بعمل عزومة 4 مرات كل شهر، بمعدل مرة كل أسبوع، وزوجتي، الله يبارك لها، "ست الناس" هي التي تطبخ لهم، فهي بنت عمي ومتربية على كرم الضيافة، وأستاذة في المطبخ، وهي التي تدعمني في عملي بعد الله سبحانه وتعالى، وهي مثال للست المصرية الصعيدية الأصيلة، ولديها حرص شديد على أن ترفع من شأني أمام ضيوفي وتشرفني في العزومات.
وتابع: الأجانب في الفنادق يتناولون الطعام الذي اعتادوا عليه في بلادهم، حتى في المطاعم هنا في مصر، لذلك كنت حريصًا على أن يجربوا الأكل المصري البيتي من إعداد "ست البيت" بالطريقة المتعارف عليها في كل بيت مصري، وعزمتهم على حمام محشي، ولحم الضأن، والويكة، ورغم وجود سفرة في البيت، إلا أنهم كانوا حريصين على الجلوس على الأرض وتناول الطعام بأيديهم بعيدًا عن الشوكة والسكينة، كنوع من معايشة عادات المصريين.
واستكمل: علمت الأجانب أن يقولوا "بسم الله" قبل الأكل، و"الحمد لله" بعد الأكل، وكنت أقول لهم عندما نرى شيئًا جيدًا نقول "ما شاء الله"، وكل ذلك بشرح سلس؛ لأن السائح يأتي إلى البلد ليستكشف عادات وتقاليد وثقافة الشعب وطعامه، إلى جانب المزارات السياحية ومعرفة تاريخ الحضارة المصرية.



