السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بـ 12 رصاصة.. إنهاء حياة ملكة جمال المكسيك على يد حماتها | القصة الكاملة

كارولينا فلوريس
كايرو لايت
كارولينا فلوريس
السبت 25/أبريل/2026 - 08:09 م

شهدت العاصمة المكسيكية جريمة صادمة هزت الرأي العام، بعدما لقيت ملكة الجمال السابقة وصانعة المحتوى، كارولينا فلوريس جوميز مصرعها داخل شقتها الفاخرة في مكسيكو سيتي، إثر تعرضها لإطلاق نار كثيف استهدف الوجه والرقبة والرأس، في واقعة مأساوية كشفت تفاصيلها التحقيقات وتسجيلات كاميرات المراقبة.

لحظات الرعب الأخيرة

وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فقًا لمقاطع فيديو التُقطت داخل الشقة، ظهرت كارولينا صاحبة الـ 27 عامًا، وهي تتجول بهدوء في غرفة المعيشة، قبل أن تتجه إلى إحدى الغرف، بينما كانت حماتها، إريكا هيريرا (63 عامًا)، تسير خلفها ببطء ويداها داخل جيوبها في مشهد أثار الريبة.

وبمجرد دخول الضحية الغرفة، دوّت أصوات إطلاق نار وصراخ، لتسقط كارولينا قتيلة بعد إصابتها بـ12 رصاصة قاتلة، وبعد لحظات من الحادث، ظهر زوج الضحية، أليخاندرو غوميز، وهو يحمل طفلهما الرضيع البالغ من العمر 8 أشهر، وقد بدت عليه علامات الذهول، موجّهًا سؤالًا لوالدته: ماذا فعلتِ؟.

وردت المتهمة ببرود: لقد أغضبتني، قبل أن تضيف جملة صادمة: أنت ملكي.. وهي سرقتك مني، في إشارة إلى دوافع الجريمة التي رجحتها التحقيقات بأنها تعود إلى غيرة عائلية وصراعات داخل الأسرة.

تأخر الإبلاغ يثير الجدل

وكشفت تقارير إعلامية أن العائلة لم تُبلغ السلطات بالواقعة إلا في اليوم التالي، وهو ما أثار تساؤلات واسعة، فيما أوضحت والدة الضحية أن التأخير جاء خوفًا على مصير الطفل الرضيع وسط حالة الارتباك التي أعقبت الجريمة.

ومن جانبها، أصدرت سلطات مكسيكو سيتي مذكرة اعتقال بحق الحماة هيريرا بتهمة القتل العمد، إلا أنها لا تزال هاربة حتى الآن، بينما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقبها وكشف ملابسات الجريمة بشكل كامل.

وكانت كارولينا فلوريس غوميز قد توجت بلقب ملكة جمال المراهقين لولاية باجا كاليفورنيا عام 2017، قبل أن تتجه إلى عالم صناعة المحتوى وتحقق حضورًا لافتًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثارت الجريمة موجة واسعة من الحزن والغضب، حيث نعتها مدرستها السابقة وأصدقاؤها بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنها كانت "جميلة الروح وراقية الأخلاق".

فيما نظمت والدتها مسيرة احتجاجية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مطالبة بتحقيق العدالة، وقالت في تصريحات مؤثرة: "لن تكون ابنتي مجرد رقم في الإحصائيات"، في رسالة تعكس غضبًا متصاعدًا من تكرار جرائم العنف الأسري.

وتبقى هذه الجريمة واحدة من أبشع الحوادث التي شهدتها العاصمة المكسيكية مؤخرًا، وسط مطالبات بمحاسبة الجناة وتشديد الإجراءات لحماية النساء من العنف داخل الأسرة.

تابع مواقعنا