مالڤيرن كوليدج مصر توسع حضورها الدولي بشراكة أكاديمية مع إمبريال كوليدج لندن وليه روش لفتح آفاق التعليم العالمي أمام طلابها | صور
أعلنت مدرسة مالڤيرن كوليدج مصر، عن تعاون أكاديمي نوعي مع عدد من أبرز المؤسسات التعليمية الدولية، في مقدمتها إمبريال كوليدج لندن المصنفة الأولى في بريطانيا والثانية عالميا، إلى جانب استضافة مؤسسة "ليه روش" المتخصصة في إدارة الضيافة والمصنفة الأولى عالميا في هذا المجال، خلال سلسلة لقاءات حصرية تنظم داخل الحرم المدرسي لطلاب المدرسة وأولياء الأمور.
مالڤيرن كوليدج مصر توسع حضورها الدولي بشراكة أكاديمية مع إمبريال كوليدج لندن وليه روش لفتح آفاق التعليم العالمي أمام طلابها
ويأتي هذا التعاون في إطار استراتيجية مدرسة مالڤيرن كوليدج مصر الهادفة إلى فتح آفاق أوسع أمام طلابها للتواصل المباشر مع نخبة الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية، بما يتيح لهم فهما أعمق لمسارات التعليم الدولي، ومتطلبات القبول، والتخصصات المستقبلية الأكثر طلبا في سوق العمل العالمي.
وفي هذا السياق، أكدت لميس خالد العزازي، نائب رئيس مجلس إدارة مالڤيرن كوليدج مصر، أن هذه الخطوة تمثل امتدادا طبيعيا لرؤية المدرسة التي تضع الطالب في قلب المنظومة التعليمية العالمية، قائلة: نؤمن بأن التعليم الحقيقي لا يتوقف عند حدود الصفوف الدراسية، بل يبدأ من فتح نوافذ مباشرة على العالم، وتمكين طلابنا من التفاعل مع أعرق المؤسسات الأكاديمية الدولية، بما يمنحهم الثقة والمعرفة لاتخاذ قراراتهم المستقبلية بوعي ووضوح.
وأضافت لميس العزازي أن استضافة مؤسسات تعليمية بهذا الثقل العالمي داخل المدرسة يعكس مكانة مالڤيرن كوليدج مصر كمنصة تعليمية دولية داخل السوق المصري، قادرة على ربط الطلاب بأهم الجامعات العالمية دون الحاجة إلى مغادرة بيئتهم التعليمية في هذه المرحلة المبكرة.
ويأتي هذا الحدث بعد احتفال مجموعة مدارس مالڤيرن إنجلترا بمرور عشر سنوات على تأسيس مدرسة مالڤيرن كوليدج مصر، خلال احتفالية كبرى أُقيمت في القصر الملكي بالعاصمة النمساوية فيينا، بحضور نخبة من القيادات التعليمية والشخصيات العامة.
وخلال هذه السنوات، نجحت مالڤيرن كوليدج مصر في ترسيخ اسمها كواحدة من المؤسسات التعليمية الرائدة التي تجمع بين المنهج الأكاديمي البريطاني الصارم والرؤية العالمية الحديثة، حيث ارتبط اسمها بالتميز الأكاديمي وصناعة الكفاءات، وخرجت أجيالًا من الطلاب الذين التحق العديد منهم بأعرق الجامعات العالمية مثل أكسفورد وكامبريدج وغيرها من المؤسسات التعليمية المرموقة، كما ساهمت المدرسة في إعداد طلابها وفق أعلى المعايير الدولية، من خلال برامج تعليمية متطورة تركز على التفكير النقدي، والابتكار، والمهارات القيادية، بما يضمن تأهيلهم لمتطلبات التعليم الجامعي العالمي وسوق العمل المستقبلي.
ويأتى التعاون الجديد مع إمبريال كوليدج لندن و"ليه روش" ليؤكد أن مدرسة مالڤيرن كوليدج مصر ماضية في ترسيخ مكانتها كجسر تعليمي يربط الطلاب المصريين بأهم المؤسسات الأكاديمية العالمية، في نموذج يعزز من مفهوم التعليم الدولي داخل مصر، ويفتح آفاقا أوسع أمام الأجيال الجديدة نحو مستقبل أكاديمي ومهني أكثر تنافسية وتميزا.
يذكر أن لميس العزازي، حفيدة الراحل حسن العزازي، أحد الأسماء البارزة في مجال التعليم الخاص في مصر، حيث كان يعتبر الأب الروحي للتعليم الخاص، إذ ترك بصمة واضحة في هذا القطاع من خلال مساهماته الفعالة في تطوير التعليم الخاص والنهوض به إلى مستويات متقدمة، وكان الإرث العلمي الكبير الذي تركه جدها دكتور حسن العزازي، مصدر إلهام للدكتورة لميس العزازي، التي تواصل السير على نهجه وتساهم في تطوير التعليم على مستويات مختلفة.


