عقب وفاة فتاة خلال إجراء عملية تجميلية.. مستشفى خاص بالإسكندرية: حالة لدى طبيب معالج وليست تحت إشرافنا
أكدت إدارة مستشفى خاص شرق الإسكندرية، والتي جرى أمامها شجار على إثر اتهامات متبادلة عقب وفاة مريضة خلال جراحة تجميل، أنها كانت وما زالت حريصة على أداء رسالتها الطبية والإنسانية، والتعامل مع الموقف من اللحظات الأولى بكل مسؤولية وشفافية، وفقا للأصول المهنية والاجراءات القانونية المتبعة.
تفاصيل بيان المستشفى
وخلال بيان صحفي، شددت إدارة المستشفى، على أن المريضة كانت حالة خاصة لدى الطبيب المعالج الذي تم اختياره من جانبها، وليست تحت إشراف أحد الأطباء العاملين بالمستشفى.
وقالت إدارة المستشفى: إنها تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
وأوضحت أن ما جرى من أحداث لاحقة تمثل في اعتداءات وقعت على منشآت المستشفى وبعض العاملين بها، ولم يصدر عن أي من العاملين أي اعتداء أو إصابات تجاه أي طرف، حيث كان الهدف الأول والأخير هو الحفاظ على سلامة المرضى والمتواجدين داخل المكان، وحماية المنشأة من أعمال التخريب التي وثقتها كاميرات المراقبة.
وأشارت إلى أن القضية أوكلت لمؤسسة محمود الروبي للمحاماة والاستشارات القانونية، وتم عرض الموقف القانوني الكامل أمام جهات التحقيق، وقد صدر قرار بإخلاء سبيل جميع العاملين بالمستشفى، ولا تزال الواقعة محل تحقيقات لدى النيابة العامة الموقرة وتحترم المستشفى كافة القرارات التي تصدر بهذا الشأن.
وشددت على تقديرها الكامل للطواقم الطبية والتمريضية والعاملين بالمستشفى، الذين واصلوا أداء واجبهم المهني والإنساني في ظروف بالغة الصعوبة، واضعين سلامة المرضى ورعايتهم فوق كل اعتبار، وهو ما يعكس رسالتهم النبيلة وإخلاصهم المهني.
وطالبت إدارة المستشفى بالجميع تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء روايات غير مكتملة أو مقاطع مجتزأة وترك الأمر للجهات المختصة.
وأضافت الإدارة في ختام بيانها أنها لن تتهاون في إتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي إساءة أو تشهير أو نشر معلومات مغلوطة تمس اسم المستشفى أو العاملين بها، حفاظا على سمعتها وحقوقها وحقوق المتعاملين معها.
جاء ذلك في ضوء ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن الواقعة التي شهدتها المستشفى.



