وجبة من زمن الأجداد.. السلات تزين موائد حلايب وشلاتين| صور
تعد أكلة السلات واحدة من أبرز الموروثات الغذائية في مناطق حلايب وشلاتين، حيث تعكس نمط الحياة البدوية والعادات المتوارثة لقبائل العبابدة والبشارية التي تسكن تلك المنطقة الحدودية.
تعرف على وجبة السلات لأهالي حلايب وشلاتين
وتقدم السلات كوجبة رئيسية في العديد من المناسبات، خاصة خلال شهر رمضان والأعياد، وهي الوجبة الرئيسية لاستقبال الضيوف في حلايب وشلاتين.
وتتميز السلات بطريقة إعدادها الفريدة التي تختلف عن طرق الطهي التقليدية، إذ تعتمد على شوي اللحم الضاني أو الماعز بعد تقطيعه وإزالة العظام منه، ثم يوضع على أحجار طبيعية مثل البازلت التي يتم تسخينها على الجمر، قبل أن تُغطى بطبقة من الفحم أو الأخشاب المشتعلة، وتُترك لفترة تتراوح بين ساعة إلى ساعة ونصف حتى تنضج تمامًا.
ولا تقتصر أهمية السلات على كونها وجبة غذائية فقط، بل تحمل طابعًا اجتماعيًا مميزًا، حيث يجتمع حولها أفراد الأسرة والأصدقاء، وتُقدم للضيوف كنوع من الكرم الأصيل، كما تعد جزءًا من طقوس الحياة اليومية في الصحراء، خاصة لدى الرعاة الذين يقومون بإعدادها في الأودية والمناطق الجبلية.
ويرتبط اسم السلات بطريقة الطهي، حيث يشير إلى تساقط دهون اللحم "تنسلت" أثناء الشواء على الأحجار الساخنة، وهو ما يمنحها مذاقًا مميزًا يختلف عن الكباب التقليدي.
وتظل هذه الأكلة واحدة من أهم الرموز التراثية في حلايب وشلاتين، تعبر عن بساطة الحياة البدوية وارتباط الإنسان ببيئته الطبيعية، كما تمثل عنصر جذب ثقافي وسياحي يعكس تنوع المطبخ المصري وثراءه في المناطق الحدودية.
وجبة السلات لأهالي حلايب وشلاتين







