دفاع المجني عليه بواقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية في بنها: حالته الصحية والنفسية مازالت سيئة
قال دفاع المجني عليه إسلام بواقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم ببنها، إن حالته الصحية والنفسية مازالت سيئة، وأنه يتم متابعة حالته من قبل مستشفى الصحة النفسية في بنها والتي شخصت حالته أنه يعاني من كرب وخيالات وتشنجات عصبية وميول انتحارية، حيث يتم متابعة حالته الصحية بشكل دوريا، كما أنه ما زال يتلقى الأدوية الخاصة بحالته.
وجاء في أمر الإحالة أن جهات التحقيق أمرت بإحالة 6 متهمين لأنهم في 11 فبراير 2026، بدائرة مركز بنها، استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف والتهديد قبل المجني عليه “إسلام محمد” وذويه، حيث توجهوا إلى مسكنه بعد تأكدهم من تواجده، واقتحموه نهارًا على مرئي ومسمع من أهله وعشيرته، وألبسوه ثياب الخزي والعار-ملابس نسائية- طعنا في رجولته وجابوا به الأرض تحت وطأة التهديد بقصد ترويعه وتخويفه والحاق الأذى به، وكان من شأن تلك الأفعال إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وذويه والغير وتكدير أمنهم وسكينتهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر حال كونهم أكثر من شخصين حائزين أسلحة بيضاء وأدوات.
وأضاف أمر الإحالة أنه اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى، وهي أنهم في ذات الزمان والمكان خطفوا المجني عليه بالقوة والتهديد، وحملوه إلى مسكنهم بعيدا عن أعين أسرته، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم حائزا لأسلحة بيضاء وأدوات، فيما اشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة بطريق الاتفاق والمساعدة.
كما هتك المتهمون عرض المجني عليه بالقوة، بعدما أشهر أحدهم سلاحا أبيض في وجهه، وقيده آخرون وجردوه من ملابسه تحت التهديد، وارتكبوا أفعالا مخلة على النحو المبين بالتحقيقات.


