أول تعليق للدكتورة ماري حنا بعد توليها رئاسة الأكاديمية الأمريكية لطب الألم 2026/2027
أصدرت الدكتورة ماري حنا، أول رسالة رسمية لها عقب توليها رئاسة الأكاديمية الأمريكية لطب الألم للفترة 2026/2027، أكدت خلالها التزامها بتعزيز دور الأكاديمية عالميًا، وتطوير منظومة رعاية الألم وفق أحدث المعايير العلمية.
وقالت “حنا” في رسالتها لأعضاء الأكاديمية، إن المرحلة المقبلة ستركز على دعم الممارسات الطبية القائمة على الأدلة، وتعزيز السياسات التي تضمن حصول المرضى على رعاية شاملة للألم، إلى جانب إعداد جيل جديد من القادة في هذا التخصص الحيوي، مشددة على أن “طب الألم ليس مجرد تخصص طبي، بل رسالة إنسانية تهدف إلى استعادة جودة الحياة للمرضى، والوقوف بجانبهم في أصعب لحظاتهم”.
وأشارت رئيسة الأكاديمية إلى أهمية توسيع التعاون متعدد التخصصات، والانخراط في الحوارات الصحية على المستويين الوطني والدولي، بما يسهم في تحسين خدمات علاج الألم عالميًا. كما لفتت إلى نجاح مؤتمر “Pain Connect 2026” الذي عُقد في مدينة سولت ليك، مؤكدة أنه مثّل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز الابتكار في المجال.
وكشفت شراكات دولية جديدة، من بينها التعاون مع الجمعية الكندية للألم، والمشاركة في القمة العالمية لقادة جمعيات الألم، بما يعزز الجهود المشتركة لتطوير هذا التخصص على مستوى العالم، مضيفة أن الأكاديمية تعمل حاليًا على إطلاق عدد من المبادرات، من بينها برنامج جديد في الطب السلوكي يركز على العلاقة بين العقل والجسم في علاج الألم، إلى جانب تحديثات مرتقبة في نظام العضوية وهيكل مجلس الإدارة، بما يدعم استدامة العمل المؤسسي ويعزز كفاءة الحوكمة.
وحرصت رئيسة الأكاديمية على توجيه الشكر إلى القيادات السابقة وأعضاء مجلس الإدارة، مشيدة بدورهم في بناء إرث قوي للأكاديمية، ومؤكدة أن ما تحقق من إنجازات يمثل قاعدة صلبة للانطلاق نحو مرحلة أكثر تطورًا وتأثيرًا.


