سيُطبق في دولة عربية.. معلم يكشف تفاصيل مشروع يوظف الفنون في التعليم: أحاول تطبيقه بمصر منذ 7 سنوات
كشف هيثم السيد، معلم بوزارة التربية والتعليم، تفاصيل رحلة استمرت 7 سنوات لتطبيق مشروعه حول توظيف الفنون في العملية التعليمية داخل مصر، قبل أن يجد طريقه للتنفيذ بإحدى الدول العربية خلال شهرين فقط، مشيرا إلى أن البداية تعود إلى عام 2019، حين تقدم بمشروع متكامل إلى وزير التربية والتعليم الأسبق طارق شوقي، يتضمن حقائب تدريبية تستهدف دمج الفنون في التعليم، مشيرًا إلى أنه تم تكريمه خلال إحدى الفعاليات دون إعلان أسباب واضحة، ولم يتبع ذلك أي خطوات تنفيذية للمشروع.
معلم يكشف تفاصيل محاولة تطبيق مشروع له داخل مصر لمدة 7 سنوات
وأضاف هيثم السيد خلال منشور عبر فيس بوك: أنه أعاد المحاولة خلال فترة تولي الوزير السابق رضا حجازي، حيث عقد لقاءً مطولًا لمناقشة تفاصيل المشروع، إلا أنه اشترط تقديم شهادة رسمية تثبت تخصصه في الفنون، وهو ما حال دون استكمال الإجراءات، رغم امتلاكه خبرات عملية متعددة في التأليف وإدارة الورش والمعارض.
وأشار السيد إلى أنه حاول تنفيذ المشروع على مستوى الإدارات التعليمية، لكنه واجه عقبات إدارية، من بينها اشتراط الحصول على تصاريح، ما دفعه للتراجع مؤقتًا، قبل أن يحصل على فرصة لتطبيق الفكرة ميدانيًا بدعم من الموجه العام للغة الإنجليزية ثروت لاشين، حيث عمل لمدة عام داخل المدارس على تدريب الطلاب والمعلمين، متابعا: المشروع توقف مجددًا بعد تغييرات في القيادات التعليمية، رغم إعادة طرحه لاحقًا على مسؤولين أبدوا حماسًا للفكرة، إلا أن نقلهم من مواقعهم حال دون استمرارية التنفيذ.
وكشف أن نقطة التحول جاءت مؤخرًا، بعد مشاركة محتوى المشروع في ورشة تدريبية عبر الإنترنت، حيث أبدت معلمة من إحدى الدول العربية اهتمامًا كبيرًا بالملف، قبل أن تخطره لاحقًا بأن المشروع أصبح قيد الدراسة لدى جهات تعليمية تقدر الابتكار، مؤكدا أنه من المقرر بدء تطبيق المشروع داخل إحدى وزارات التعليم العربية خلال الفترة المقبلة، معربًا عن مشاعر متباينة بين الفخر بنجاح الفكرة خارج مصر، والحزن لعدم تطبيقها محليًا رغم سنوات من السعي.




