قلادة شيبيو الذهبية تكشف روعة الصياغة الملكية في عصر الأسرة 21
يستعرض المتحف المصري بالتحرير إحدى أندر مقتنياته الأثرية، وهي قلادة شيبيو الذهبية الخاصة بالملك بسوسنس الأول، والتي تُعد نموذجًا استثنائيًا لفنون الصياغة الملكية في عصر الأسرة الحادية والعشرين.
قلادة شيبيو الذهبية تكشف روعة الصياغة الملكية في عصر الأسرة 21
تتميز القلادة بتصميم فني بالغ الدقة، حيث يحمل الجزء الخلفي من مشبكها نقشًا نادرًا يتكون من سبعة صفوف، يضم الألقاب الملكية الكاملة للملك بسوسنس الأول، في توثيق فريد يعكس مكانته السياسية والدينية في تلك الحقبة.
أما التصميم الخارجي للمشبك، فيبرز من خلال نتوءات دقيقة تحاكي خمسة صفوف من الخرز، ما يعكس براعة الصاغة المصريين القدماء في محاكاة الزخارف الطبيعية بأسلوب هندسي متقن، بينما كانت القلادة في أصلها مزودة بثقل موازن متدلٍ يزيد من توازنها وجمالها.
وتعود القلادة إلى عصر الأسرة الحادية والعشرين، وتم اكتشافها في موقع تانيس (صان الحجر)، أحد أهم المواقع الأثرية في الدلتا، وهي مصنوعة بالكامل من الذهب الخالص، وتحمل الرقم التعريفي JE85753، ما يؤكد قيمتها التاريخية والأثرية الفريدة.
ويؤكد المتحف أن هذه القطعة تمثل شاهدًا مهمًا على تطور فنون الحلي الملكية في مصر القديمة، وعلى الدقة العالية التي ميزت الحرفيين المصريين في توثيق السلطة الملكية عبر الفن.



