التاريخ ينهض من الجدران.. أوز ميدوم في تجربة رقمية تعيد إحياء روائع الفن المصري القديم
أُعيد تقديم لوحة أوز ميدوم الشهيرة إحدى روائع الفن الجداري في الدولة القديمة والمعروضة بـالمتحف المصري بالتحرير، في صورة ثلاثية الأبعاد تفاعلية تحاكي تفاصيلها الأصلية وكأنها تنبض بالحياة من جديد.
أوز ميدوم في تجربة رقمية تعيد إحياء روائع الفن المصري القديم
المشروع يعتمد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي AI لإعادة بناء المشهد الفني بدقة عالية، مستحضرًا أجواء مصطبة “نفر ماعت” في الجيزة، حيث وُلدت اللوحة قبل أكثر من أربعة آلاف عام، وتكشف التجربة عن مهارة الفنان المصري القديم في رسم حركة الأوز وريشه بتفاصيل مذهلة تعكس حسًا فنيًا متقدمًا سبق عصره بقرون طويلة.
ويهدف هذا العمل إلى تقديم التراث المصري في قالب معاصر يقرّب الجمهور من تفاصيله الدقيقة، ويمنح الزائر تجربة أقرب إلى السفر عبر الزمن، حيث تتداخل الصورة الأصلية مع إعادة الإحياء الرقمية دون أن تفقد اللوحة أصالتها أو قيمتها التاريخية.
وأكد المتحف في بيان أن الهدف ليس استبدال الأصل، بل تعزيز حضوره وإبراز قيمته عبر أدوات التكنولوجيا الحديثة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل مع التراث المصري لدى الأجيال الشابة ومحبي الحضارات القديمة حول العالم.
واختتم البيان بالتأكيد على أن أوز ميدوم تظل واحدة من أعظم أيقونات الفن المصري القديم، وأن ما تقدمه التكنولوجيا اليوم هو مجرد جسر جديد يقودنا إلى الإبهار الذي صنعه المصري القديم قبل آلاف السنين.



