متحف المركبات الملكية يستحضر ذكرى رحيل الملك فؤاد الأول
ألقت إدارة متحف المركبات الملكية، الضوء على ذكرى رحيل الملك فؤاد الأول، حيث في مثل هذا اليوم، 28 أبريل 1936، تحل ذكرى رحيل الملك فؤاد الأول، أحد حكام مصر في مرحلة مهمة من تاريخها الحديث، والذي شهد عهده العديد من التحولات السياسية والإدارية التي أسهمت في بناء مؤسسات الدولة المصرية الحديثة.
متحف المركبات الملكية يستحضر ذكرى رحيل الملك فؤاد الأول
تولى الملك فؤاد الأول حكم مصر سلطانًا عام 1917، ثم أصبح ملكًا عقب تصريح 28 فبراير 1922، لتبدأ في عهده مرحلة جديدة من ترسيخ وتطوير البنية المؤسسية للدولة.
ويرتبط اسمه بعدد من التطورات التي شهدتها المؤسسات التابعة للبلاط الملكي، ومن بينها مصلحة الركائب الخديوية التي أُنشئت في عهد الخديوي إسماعيل، ثم تحولت إلى مصلحة الركائب السلطانية في عهد السلطان حسين كامل، قبل أن تُعاد تسميتها في عهد الملك فؤاد الأول عام 1922 لتصبح إدارة الإسطبلات الملكية، والتي تطورت لاحقًا لتُعرف باسم متحف المركبات الملكية.
كما شهد عام 1928 إضافة مبنى جديد إلى إدارة الإسطبلات الملكية، وهو المبنى الذي يُعد اليوم أحد أبرز مكونات متحف المركبات الملكية، ويجسد جانبًا مهمًا من تاريخ المركبات الملكية في مصر.
ويضم المتحف اليوم مجموعة فريدة من المقتنيات المرتبطة بالملك فؤاد الأول والأسرة العلوية، بما يعكس تطور مظاهر الحياة الملكية وتاريخ المؤسسات في مصر الحديثة.
وفي هذه الذكرى، يستعيد متحف المركبات الملكية صفحة من تاريخ ملك ارتبط اسمه بمرحلة محورية من تطور الدولة المصرية ومؤسساتها.


