تكلفته 15 مليون دولار.. ما هو صاروخ دارك إيجل الفرط الصوتي الذي تدرس أمريكا استخدامه ضد إيران؟
تدرس القيادة المركزية الأمريكية خيارًا عسكريًا جديدًا يتمثل في نشر صاروخ فرط صوتي متطور يُعرف باسم دارك إيجل في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة قد تُنفذ لأول مرة ضد أهداف داخل إيران، وفق ما نقلته تقارير إعلامية دولية، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
ما هو صاروخ دارك إيجل الفرط الصوتي الذي تدرس أمريكا استخدامه ضد إيران؟
جاء هذا التوجه بعد رصد تحركات إيرانية لنقل منصات إطلاق الصواريخ الباليستية إلى مواقع خارج نطاق الأسلحة التقليدية الدقيقة، وهو ما دفع القيادة العسكرية الأمريكية لطلب نشر سلاح قادر على الوصول لمسافات أبعد وضرب أهداف شديدة التحصين في وقت قياسي.
وفي حال الموافقة على هذا المقترح، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذا النوع من الصواريخ ميدانيًا، رغم أنه لم يُعلن رسميًا عن دخوله الخدمة التشغيلية الكاملة حتى الآن.
ويُقدَّر مدى الصاروخ بنحو 1725 ميلًا، مع قدرة عالية على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف حساسة ومحصنة، ما يجعله أحد أبرز الأسلحة المتطورة في الترسانة الأمريكية الحديثة.
ما تشير التقديرات إلى أن تكلفة الصاروخ الواحد تصل إلى نحو 15 مليون دولار، بينما تبلغ تكلفة البطارية الكاملة قرابة 2.7 مليار دولار، مع عدد محدود لا يتجاوز ثمانية صواريخ متاحة حاليًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل هدنة هشة بين واشنطن وطهران منذ 8 أبريل، وسط استمرار التوترات السياسية والعسكرية بين الجانبين، وتعثر المفاوضات المتعلقة بالملف النووي.
وفي السياق ذاته، صعّد دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا تمسكه بسياسة الضغط، خاصة فيما يتعلق بصادرات النفط، مشيرًا إلى أن الحصار المفروض يمثل أداة فعالة لدفع طهران نحو تقديم تنازلات.
وتشير تقارير إلى أن قوى دولية أخرى مثل روسيا والصين سبقت بالفعل في نشر أسلحة فرط صوتية، ما يزيد من حدة سباق التسلح في هذا المجال على مستوى العالم.




